الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب بمدينة لقليعة ، ظاهرة تتكرر كل صيف

متابعة علي سلامي :
في ظل الإنقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب ، بمدينة لقليعة ، وما يسببه ذلك ، من مشاكل للساكنة ، لحاجتهم الماسة من هذه المادة الحيوية ، مع بداية فصل الصيف ، خرج عدد من الفعاليات بالمدينة بتدوينات على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي معلنين ، عن استنكارهم وشجبهم للتهميش الذي ، تعاني منه، ساكنة لقليعة في عدة مناحي ، خصوصا فما يتعلق بالماء، من انقطاعات متكررة وعشوائية ، ودون سابق إنذار
وعبَّر العديد من ساكنة لقليعة في اتصالهم بـ موقع هنا 24عن حالة من التذمر والاستياء نتيجة الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب مع اقتراب حلول فصل الصيف، والتي تصل إلى ساعات أو يوم كامل في غالب الأحيان ومن دون سابق إنذار من المكتب الوطني للماء الصالح للشرب
، مما يدفع السكان إلى حمل الحاويات وخوض رحلة للبحث عن الماء وشهدت جماعة لقليعة خلال شهر رمضان الماضي أزمة حادة في هذه المادة الحيوية وتستمر مع حلول فصل الصيف، إذا كان بعض المواطنين يعمدون إلى شراء المياه المعدنية، وصرف أموال كبيرة من أجل تأمين احتياجاتهم مع استمرار انقطاع المياه؛ فإن أغلبية الساكنة تعاني في صمت، وفي وقت نفذ فيه الصبر.
وقد أكد مجموعة من أفراد الساكنة، أن الأمر أصبح لا يطاق، مشيرين إلى أن المسؤولين بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، يحاولون دائما التهرب من تحمل المسؤولية، وأنهم يقدمون تبريرات غير مقنعة لهذا المشكل من قبيل أن المياه التي تضخ في الخزان غير كافية لتلبية احتياجات الساكنة.هذا الوضع أثار غضبا واضحا واستنكارا عارما من لدن الساكنة التي عانت مع الجمعيات في السنوات الماضية واستبشرت خير بقدوم المكتب الوطني للماء الصالح للشرب الذي حل مكان الجمعيات ليكتشفوا إلى أن الأمر لم يتغير وان الذي تغير هيا الأرقام بفواتير المكتب الوطني خلاف لما كان المواطن يؤديه للجمعيات وتطالب ساكنة بالعمل على حل هذا المشكل



