أخيراً..بعد المبادرة الملكية وصول أول طائرة لمطار الصويرة موكادور من بروكسيل

بقلم/زكرياء السلوك
إستبشرت ساكنة الصويرة بخبر مفاده إستقبال طائرة “ريانير” قادمة من بروكسيل نحو مطار مدينة الصويرة بعد بلوكاج طويل الأمد تسبب فيه الفيروس اللعين.
تعد السياحة المحرك الأساسي الذي تعتمد عليه مدينة الصويرة لإنعاش إقتصادها المحلي،يتعزز ذلك بفعل توفرها على العديد من المقومات تاريخية و ثقافية و سياحية تدعوا للتسامح و التعايش السلمي إن صح التعبير.
إن مايبرز ذلك بشكل كبير لأنها قبلة لعشاق الموسيقى بشتى إيقاعاتها خاصة يظهر ذلك في مهراجانات من طينة مهرجان ݣناوة و الأندلسيات وباقي المناسابات الثقافية..
بعد دخول بلادنا في حالة الطوارئ الصحية بسبب فيروس كورونا الذي أشل الحركة الإقتصادية و اللوجيستيكية و السياحية بشكل رهيب.
حتى إستبشر العالم بإبتكار جرعة تلقيح تقي و تعزز مناعة الجسم،الشيء الذي جعل العالم يدخل فيما يسمى مرحلة التخفيف من قيود الحجر الصحي،خصوصأ بعد تلقي الوافدين الأوفياء لمدينة الرياح،بعث الأمل في الوسط الوطني و العالمي.
فحدث اليوم حدث مميز فالطائرة البلجيكية تحمل في أحشاىها الحالية المغربية المقمة بأوروبا و الزوار الوافدين القادمين من القارة الأوروبية،في أجواء طغى عليها الفرح و السرور و النشوة..
فمطار الصويرة بمثابة شريان للمدينة،كان في الإستقبال إلى جانب الزوار السيد طارق العثماني رئيس جمعية الصويرة موكادور و عضو مسير بالمجلس الجماعي و فاعل نسيط بالقطاع السياحي،الذي عبر بدوره عن سعادته النابعة من الصميم.
حيث وصف الوضع بالخطوة المهمة في إعادة الحياة للقطاع السياحي بالصويرة و العودة للحياة الطبيعية تدريجياً.
كما إختتم قوله بالشكر للسدة العالية بالله جلالة الملك الذي أعطى إنطلاقة هذه المبادرة المتمثلة في فتح المجال الجوي و تخفيض اسعار التذاكر في وجه المغاربة المقيمين بالخارج و كذا الأجانب.
ختاماً يمكن لهذه النًُهج المجتمعية تنشيط قاع السياحة العالمي و تسخير قوته في السوق لدعم الإقتصاد وخلق فرص العمل،و دفع نواتج عملية التنموية التي تعطي الأولوية للناس و مجتمعاتهم المحلية.





