مجتمع

ضاية الواد الحار بحي الرمل أسفي

بقلم عزالدين ضرفاوي/

منذ أزيد من سنة وساكتة حي الرمل تعاني الويلات جراء ضاية الواد الحار أمام منازلهم واحد الأن لم تتدخل أي جهة مسؤولة لفك العزلة عن هاته الساكنة البسيطة التي لا يعترف بها الا عند موعد الحملات الانتخابية .
ضاية الواد الحار تسببت في عدة أمراض كالربو ومرض السل دون وجود أي حل ناجع من أجل إتمام الربط بشبكة الواد الحار بعد توقف الشركة المكلفة بمتابعة الأشغال ومن هاذ الباب فالساكنة توجه رسالتها الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في طلب منها بزيارة لمدينة أسفي التي أصبحت تنزف دما وأمام مرأى جميع الساهرين على الشأن المحلي بالمدينة بعدما عجز السيد العامل على فك المشكل رغم زيارته لأكثر من مرة للحي ووقف على خطورة الوضع إلا أنه لم يتحقق أي شيء يذكر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock