رتفاع صاروخي في أسعار الدواجن والخضر باسواق القنيطرة يثير استياء المواطنين

متابعة : عزيز منوشي
عرفت أسعار الدواجن، اليوم الثلاثاء، بمدينة بالقنيطرة، إرتفاعا صاروخيا في أثمنتها، اذ تراوح سعر دجاج“ا الرومي” من 18 و20 درهما للكيلوغرام الواحد كأقل تقدير، الأمر الذي خلف إستياءً واسعاً في صفوف المواطنين بالمدينة، كم إعتبر عدد من المواطنين أن هذا السعر يفوق القدرة الشرائية لبعض الأسر وبالخصوص الطبقة المتوسطة، حيث تشكل اللحوم البيضاء مكون من مكونات نظامها الغدائي.
وفي نفس السياق عبر العديد من المواطنين عن إستيائهم من هذا الإرتفاع الصاروخي في سعر الدجاج بالقنيطرة، أن الأسر المتعددة الأفراد ليس في مقدورها شراء هذه المادة الأساسية في التغذية، فيما عبر آخرون عن إستغرابهم لغلاء الأسعار وعن الأسباب الكاملة وراء إلتهاب أسعار الدجاج في الوقت الراهن.
في حين يربط بعض تجار دواجن هذا الإرتفاع الصاروخي، إلى جائحة كورونا لما خلفته من انعكاسات على البائعين الصغار الذين تعرضوا للخسارات كبرى، في فترة الحجر الصحي وهو ما جعلهم يعلنون إفلاسهم ويغادرون محلاتهم، إضافة إلى ارتفاع الطلب مقابل إنخفاض العرض، و ارتفاع أسعار النقل بين المدن بسبب الزيادة في أسعار المحروقات، بالإضافة إلى الزيادة المفرطة في أسعار أعلاف الدواجن، في حين أن البائعين الكبار يقولون أنهم تعرضوا لخسارة نتيجة كثرة العرض وقلة الطلب، وهو ما دفع المضاربين ومحتكري قطاع الدواجن إلى إفراغ السوق الوطنية من ملايين الدواجن ليقل العرض حتى يرتفع الثمن
وفي ظل هذه الفوضى الذي يعرفها هذا القطاع ومع الارتفاع الكبير الذي عرفه سوق الخضر والفواكه وتلاه ارتفاع سعر الدواجن والسمك، يظل المواطن البسيط الضحية الأولى لغلاء المعيشة في بلد فلاحي بامتياز، يمتلك محيطا بحريا يفوق 3500 كيلومتر، إلا أن معدل استهلاك الفرد الواحد لا يتخطى 16 كيلوغراما في السنة.



