ساكنة سيدي يحي الغرب وازمة خانقة في النقل

متابعة :عزيز منوشي
وتستمر معاناة مدينة سيدي يحي الغرب نواحي القنيطرة من ازمة خانقة في النقل بسبب الحافلات التي تؤمّن نقلهم إلى وجهات مختلفة و التي أقلّ ما يمكن أن يقال عنها هو أنها لا تصلح لتأمين نقل المواطنين، نظرا لكون حالتها الميكانيكية مهترئة للغاية أما النظافة فحدّث ولا حرج حيث أنها حافلات تصلح لكل شيء عدا نقل البشر بداخل هياكلها المتآكلة و المتهالكة،
وتعيش الساكنة والخصوص الطلبة منذ سنوات ، معاناة حقيقية بسبب النقل الحضري الذي يظل الغائب الأكبر في مدينة يفترض أن تكون الأولى في جلب حافلات تليق بالمنطقة.
ولطالما يجد المواطنون أنفسهم، أمام هذه الوضعية، مضطرين في الوقت الحالي لمواجهة مصيرهم وتدبر أمرهم باستخدام وسائل نقل مؤقتة، للالتحاق بمقرات عملهم او اللجوء إلى سيارات الاجرة الكبيرة التي نخرت جيوبهم ومن أجل الوصول في الموعد بعيدا عن الوقوف المتكرر نتيجة عدة اعطاب لانعدام الصيانة الميكانيكية.
فمن يتستر عن هذا القطاع ؟ البعض من الحافلات تبدأ في جولان المدينة في شارع الحسن التاني دون احترام نقاط الركوب.
فالنسبة لبعض المواطنين رغم أننا طلبة نؤدي الواجب كل يوم الا اننا نعاني التأخير المستمر بل تتعرض الطالبات للتحرش الجنسي يوميا نظرا للاكتضاض الدائم و لان البعض السائقين لا يحترمون الطاقة الاستيعابية للحافلة، بل اغلبها زجازها مكسور وجد مهترئة وهو أمر غير مقبول* ، خاصة أنها نعاني يوميا هذا الأمر .
في السياق ذاته، قالت استخدام حافلات نقل متهالكة على مرأى ومسمع من السلطات أمر غريب مسكوت عنه لتتحسر في كلامها وقالت المواطن اعتاد على هذه الوضعية ويدفع ثمن أخطاءه نلتمس من السادة المسؤولين ملاحظة الصورة التي تقشعر لها الأبدان ونتمي إدخال شركة تكون في حسن الجودة والأداء وتعمل في إطار قانوني في تحت ضل قطاع منظم سليم .“.
حيث أن الحافلات البؤس أصبحت مشهورة في المنطقة وخارجه بسبب حالتها الكارثية، التي تحطّ من كرامة سكان المدينة و كثرت الحوادث التي تتسبب بها هذه الحافلات
والغريب في كل هذا أن لا حسيب و لا رقيب لهاته الحافلات رغم أنها تشكل خطرا على سلامة الركاب منهم مواطنون و طلبة و تلاميذ .
و أمام هذا الوضع الكارثي للقطاع، طالب سكان مدينة سيدي يحي الغرب من الجهات الوصية و السلطات الأمنية التدخل بحزم لردع كل المخالفين للقانون ضمانا و حماية لأرواح المواطنين قبل وقوع كارثة لا قدر الله
و نظم عدد من طلبة الكلية متعددة التخصصات ، وقفة احتجاجية، وسط مدينة سيدي يحي الغرب وصفوها بـ”الإنذارية”، بسبب “مشاكل النقل الحضري، وتوفّر حافلتين الرابطة بين سيدي يحي الغرب و الكلية ابن طفيل بالقنيطرة،
وحمّل المحتجون المسؤولية للمجلس الحضري لمدينة سيدي يحي الغرب مشيرين إلى أنهم يعيشون، منذ انطلاق الموسم الجامعي الحالي، أزمة حقيقية في التنقل من وإلى الكلية، حيث يضطرون إلى انتظار الحافلة الوحيدة وقتا طويلا بالمحطة، مع ما يرافق ذلك من تهديد كبير لسلامة الطالبات والطلبة على حدّ سواء






