التربية النفسية داخل المؤسسات التعليمة واجب يحدد للتلاميذ أصل الإعتماد داخل المجتمع الصالح.

عزالدين بلبلاج
ظهرت في الفترة الأخيرة أنشطة التعاطي للمخدرات في وسط المؤسسات التعليمية، منها الخمر والحشيش والنفحة…، كان لابد من إتخاد العديد من الاجراءات التي تحسن من السلوك التربوي للتلاميذ؛ وهنا نطرح السؤال أين دور جمعيات الآباء والسلطات المحلية والإدارة التربوية وممثلي الجماعات المحلية؟
اليوم نناقش موضوع حساس يهم أبناءنا وهو الإرث الحقيقي لأي مجتمع يحافظ على ثقافته وتراثه، صحيح أننا كلنا مقصرون لكن الواقع يتطلب منا التضحية من أجل خدمة هذا الوطن الذي يستحق من العمل لكي نكون في مستوى التطلعات التي من شأنها أن تعمل المستحيل لكي يكون أي مغربي سعيد.
ومن خلال الحوار الذي أجرته الجريدة مع الدكتور “خالد أقزة” مدير مستشفى لأمراض العقلية والنفسية بتيط مليل قال بأنه من الواجب العمل على وضع استراتيجية من أجل الاستماع والمعالجة للتلاميذ الذين يتعاطوا للمخدرات من أجل الحفاظ على مستقبلهم الدراسي، وأضاف ” أقزة” على أنه من الواجب على كل من المديريات الاقليمية في شخص المديرية الجهوية بمدينة الدار البيضاء وممثلي الجماعات المحلية داخل المؤسسات التعليمية أن تخلق مركز للاستماع النفسي ومحاربة الإدمان للقضاء على أي نوع يمكن معه انتشار أي شيء يمكن يسبب أي قلق في صفوف التلاميذ.



