غياب بعض الأدوية المتعلقة بالجانب النفسي هل هو تقصير الوزارة أم غياب المنتوج

عزالدين بلبلاج
خرج مؤخرا إلى العلن احتجاج على مستوى وسائل التواصل الإجتماعي بسبب غياب بعض الأدوية؛ خصوصا تلك المتعلقة بالجانب النفسي والعقلي، مما جعل فئة من الأسر تشعر بأن الوزارة الوصية ليس لها استراتيجية عمل واضحة للحفاط وتسيير مخزون الدواء بالمغرب.
صحيح أنه لا يمكن التكهن بدوام انتاج بعض الأدوية ولكن على الأقل عند الشعور بنقص وجب التفكير في خلق بدائل ثانية قادرة على حل مشكل وليس الانقطاع.
وفي هذا الباب يقول الدكتور “خالد أقزة” طبيب نفسي مختص بأن مشكل غياب بعض الأدوية التي يتعاطى لها الشخص المريض وانقطاعه عن تناولها لها أعراض خطيرة ويمكن أن تسبب العديد من الآفات وفي مقدمتها الموت، أو وقوع مشاكل اجتماعية أو الدخول في نوبات حادة، صحيح أن البلاد تسير في مسار تنموي جيد ولكن لابد من وضع مخطط مستعجل الهدف منه التفكير في خلق وحدات صناعية لإنتاج الدواء.



