تسلطانت التي جلبت استثمارات بالمليارات غارقة في النفايات

بقلم أيوب الهداجي
تتخبط جماعة تسلطانت الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم مراكش ، في جملة من المشاكل التي ارهقت الساكنة وذاقت درعا بها خصوصا مشكل النظافة والكلاب الضالة وغياب قنوات الصرف الصحي ،مشاكل يعجز العقل عن تصديقها وسط جماعة تعتبر اغنى جماعة من حيث الارادات بجهة مراكش أسفي ، وفائض في الميزانية تجاوز ثلاثة ملايير سنتيم خلفها المجلس السابق
قطاع النظافة بالجماعة لا يرقى لقيمة الصفقة التي تستنزف من المال العام حوالي 700 مليون سنتيم ، وساكنة تعاني الويلات من انتشار للسحليات و القوارض بكل أنواعها في منظر تقشعر له الابدان ، تسلطانت التي جلبت استثمارات بلميارات غارقة في النفايات، فهل الشركة المفوض لها قطاع النظافة تعمل بدون رقيب أو حسيب او انذارات جزافية تحد من بؤر الازبال التي استفحلت في نقاط عدة بالجماعة .
مصدر خاص “لهنا24” أكد أن المجلس الحالي يتخبط في جملة المشاكل التسييرية دون القدرة على تحريك ساكن، امام الشركة المفوض لها قطاع النظافة ، وكذا المشاكل التي تعرفها الجماعة خصوصا مشكل الصرف الصحي الذي يعتبر من الاولويات التي يجب أن تعمل عليها الجماعة بشراكة مع جل الفاعلين ، وأردف المتحدث الساكنة هي ضحية حرب سياسية قامت ولازالت بين عدة أطراف وتسلطانت تستحق الافضل بعيدا عن المزايدات السياسوية .



