هل ستنجح الإنتربول في الاطاحة بصاحب أكبر عمليات النصب على العلامات التجارية بالمغرب

بعد نجح في انشاء فرع مغربي لشركة وهمية تقول ان مقرها بالجنة الضريبية بجزر العذراء ، الفرع الذي أنشأ بطرق تدليسية بتجارية البيضاء اعتمادا على نسخ شمسية في ضرب سافر لقانون الابوستيل تمكن من تسجيل العديد من العلامات التجارية لدى مكتب الملكية الصناعية بذات الطرق التدليسية اعتمادا على تواطئ بعض الموظفين و دون ان يكون مسجلا في جدول الخبراء المخول لهم القيام بهذه العملية ، ما سبب اضرارا للاقتصاد الوطني غير ان اهم عمليات النصب التي اقترفها ذات الفرع الوهمي تبقى عملية تسجيل علامة هبانوس التي تستعملها شركة وطنية لزراعة التبغ و إنتاج السيجار الفاخر و السيجاريوس و السجائر ما كلف الشركة الوطنية خسائر قدرها خبير بازيد من خمس ملايير و سنين من التقاضي و هو ما فطن إليه قاضي التحقيق الذي وجه إلى عصابة التزوير العديد من التهم كالنصب و انتحال صفة و التزوير و غيرها من التهم التي احالها على المحكمة المختصة من أجل وضع حد لعصابة دولية روعت الاقتصاد الوطني لسنين ، غير ان اهم سؤال طرحه المتتبعين خصوصا حول هذه العصابة الخبيرة في التقاضي بسوء نية و التي لا تتوفر على مقر لتبليغها و لا عناوين لأفرادها و ان المسمى عماد بدوي الذين يقولون انه مسير الشركة مقيم بلبنان و لم تطئ قدماه المغرب يوما كيف سيتم تبليغه و احضاره و هل سيتم الاعتماد على الإنتربول بل كيف يمكن التوصل إليه ان كان شخصية حقيقية.



