المغرب يعانق البعد الدولي في اليوم العالمي للدراجة

محمد التفراوتي
في سياق الدينامية العالمية التي أطلقتها الأمم المتحدة للاحتفاء بالدراجة كوسيلة نقل مستدامة، أعلنت الجامعة الملكية المغربية للدراجات عن برنامج وطني متنوع لتخليد اليوم العالمي للدراجة، الموافق الثالث من يونيو، بمشاركة العصب الجهوية والجمعيات الرياضية عبر مختلف ربوع المملكة.
وأفاد الدكتور محمد بلماحي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات، أن هذه المناسبة فضلا عن كونها احتفال رياضي، فهي محطة دولية لتأكيد التزام المغرب بقضايا البيئة والصحة العامة، من خلال تشجيع استعمال الدراجة كوسيلة نقل اقتصادية وآمنة وصديقة للبيئة، تسهم في تقليص الانبعاثات الكربونية والحد من التلوث، وتفتح آفاقا جديدة للإدماج الاجتماعي ونشر ثقافة الرياضة.
وشددت الجامعة على أن الأنشطة ستتخذ طابعا متنوعا، يشمل خرجات استعراضية بمشاركة مختلف الفئات العمرية، وحملات توعوية حول فوائد الدراجة الصحية والبيئية، إضافة إلى لقاءات تربوية لفائدة الأطفال والشباب لتعزيز ثقافة السلامة الطرقية والتنقل المستدام. كما دعت إلى إشراك المؤسسات التعليمية والجماعات الترابية والفاعلين المحليين في هذه المبادرات، واعتماد الشعار الرسمي لليوم العالمي للدراجة لسنة 2026 الذي أقره الاتحاد الدولي للدراجات، مع مواكبة الفعاليات عبر منصات التواصل الاجتماعي باستعمال الوسم #WorldBicycleDay2026 والإشارة إلى الحسابات الرسمية للاتحاد، بما يتيح إبراز مساهمة المغرب في هذا الحدث العالمي.
ويضع هذا الانخراط، المغرب الدراجة في قلب النقاش الدولي حول التحول البيئي والتنمية المستدامة، مؤكدا أن الرياضة يمكن أن تكون جسرا بين الإنسان والطبيعة، ورمزا لالتقاء الصحة بالبيئة في أفق عالمي مشترك



