ملف فاعل جمعوي ومصور صحفي يراوح مكانه بعد واقعة اعتداء بالدار البيضاء

لا يزال ملف الفاعل الجمعوي والمصور بإحدى المواقع الصحفية يثير جدلاً محلياً، بعد تعرضه لاعتداء جسدي من طرف شخص بمنطقة ابن امسيك بمدينة الدار البيضاء، في واقعة ما تزال تفاصيلها مطروحة على طاولة المتابعة دون أن تُسجل فيها مستجدات حاسمة إلى حدود اليوم.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الحادث سبق أن توثّق في مقال صحفي مدعوم بصور وشهادات طبية تؤكد آثار الاعتداء الذي تعرض له المعني بالأمر. ورغم ذلك، يؤكد متتبعون للملف أن القضية لم تعرف التقدم المنتظر على مستوى الإجراءات أو الحسم القضائي.
وفي ظل استمرار حالة الجمود، خرج الضحية في أكثر من مناسبة عبر منابر إعلامية مختلفة، مطالباً بفتح تحقيق جدي ونزيه يضمن له الإنصاف، ويحدد المسؤوليات القانونية المرتبطة بالواقعة، وفقاً لما ينص عليه القانون.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة النقاش حول حماية الفاعلين الإعلاميين والجمعويين أثناء ممارستهم لأنشطتهم، وضمان عدم إفلات أي اعتداء من المساءلة، خاصة عندما يتعلق الأمر بوقائع موثقة بشهادات ومعطيات طبية.
ولا يزال الرأي العام المحلي يترقب ما ستؤول إليه هذه القضية، في انتظار ما إذا كانت الجهات المختصة ستتدخل لتسريع مسارها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.



