دوار إدوبلا بإقليم سيدي إفني.. ساكنة تنتظر مشاريع تنموية تنهي سنوات من العزلة والحرمان

لا تزال ساكنة دوار إدوبلا، التابع لقبيلة إدشعود جماعة سيدي حسين أوعلي بإقليم سيدي إفني، تعيش على وقع تحديات يومية ناجمة عن محدودية الولوج إلى الخدمات الأساسية، في ظل مطالب متواصلة بتسريع وتيرة التنمية وتحسين ظروف العيش بالمنطقة.
ويؤكد عدد من أبناء الدوار أن توفير الماء الصالح للشرب، وتأهيل المسالك والطرق، وتعزيز البنيات التحتية، يشكل أولوية ملحة بالنسبة للساكنة التي تنتظر منذ سنوات إنجاز مشاريع تنموية تستجيب لاحتياجاتها الأساسية.
وفي هذا السياق، عبر أحد أبناء الدوار، عن تطلع الساكنة إلى التفاتة جادة من الجهات المسؤولة، مشيرا إلى أن صعوبة الولوج إلى بعض الخدمات، خاصة خلال الحالات الصحية المستعجلة، إلى جانب معاناة التلاميذ والأسر مع وضعية الطرق، يفرض تسريع التدخلات الرامية إلى فك العزلة عن المنطقة.
وأضاف أن عددا من شباب الدوار يجدون أنفسهم مضطرين إلى الهجرة نحو المدن بحثا عن فرص أفضل، في وقت تزخر فيه المنطقة بمؤهلات طبيعية وبشرية تحتاج إلى مواكبة تنموية حقيقية تضمن الاستقرار وتحفز على البقاء.
وتناشد ساكنة دوار إدوبلا السلطات الإقليمية والجهوية، والمجلس الجماعي لسيدي حسين أوعلي، إعطاء الأولوية للمشاريع المرتبطة بالماء الصالح للشرب، وتأهيل البنية الطرقية، وتوفير المرافق الأساسية، بما ينسجم مع مبادئ العدالة المجالية والتنمية المتوازنة، ويضمن للمواطنين حقهم في العيش الكريم.



