مجتمع

تكريم رموز المقاومة بسيدي إفني خلال الاحتفال بالذكرى الـ57 للاسترجاع

خلدت أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير، إلى جانب ساكنة إقليم سيدي إفني، يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، الذكرى السابعة والخمسين لاسترجاع مدينة سيدي إفني إلى السيادة المغربية، وذلك خلال حفل رسمي جسد رمزية هذا الحدث التاريخي الذي شكل محطة بارزة في استكمال الوحدة الترابية للمملكة.

وحضر فعاليات الاحتفال المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، والكاتب العام لعمالة إقليم سيدي إفني، إلى جانب منتخبين ومسؤولين مدنيين وعسكريين، وشخصيات مدنية وأسر المقاومين وأعضاء جيش التحرير.

واستهل الحفل برفع العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني، قبل إلقاء كلمات رسمية أبرزت المكانة التاريخية لاسترجاع سيدي إفني سنة 1969، باعتباره ثمرة نضال وطني طويل خاضته الحركة الوطنية والمقاومة المسلحة، وفي مقدمتها قبائل آيت باعمران التي قدمت تضحيات جسام دفاعا عن وحدة الوطن واستقلاله.

كما استحضرت الكلمات المحطات النضالية الخالدة التي عرفتها المنطقة، من بينها معارك تبلكوكت، وبيزري، وبورصاص، وتيغزة، وأمللو، إلى جانب انتفاضة 23 نونبر 1957، التي تعد من أبرز صفحات الكفاح الوطني ضد الاستعمار الإسباني.
وشكل الحفل مناسبة لتكريم عشرة من المقاومين وأعضاء جيش التحرير، حيث تم الاحتفاء بالمقاومين الحيين الحسين أمونان ومحمد أكرام، إلى جانب تكريم ثمانية من المقاومين والمقاومات المتوفين، وهم المرحوم الحسن الطاهري، والمرحومة عكيدة تجبرت، والمرحوم إبراهيم بوعمير، والمرحوم الناجي تكنيت، والمرحومة خديجة غريب، والمرحوم الحسين بوروان، والمرحوم علي الركيني، والمرحوم مولاي محمد إدعماش، وذلك اعترافا بما قدموه من تضحيات في سبيل الوطن.

واختتمت فعاليات الاحتفال برفع برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تأكيدا للتشبث بالعرش العلوي المجيد، وتجديد الوفاء للثوابت الوطنية، وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمملكة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock