استياء حقوقي من طريقة التعامل بالحاجز الأمني بمدخل رقم 9 بالقنيطرة

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي
أثارت طريقة التعامل خلال عملية مراقبة السيارات بالحاجز الأمني بمدخل المدينة رقم 9 بالقنيطرة استياء أحد الحقوقيين، بعدما وُجّهت إليه أسئلة اعتبرها غير مناسبة لطبيعة عملية المراقبة.
وبحسب روايته، فقد سُئل عن الأشخاص الذين كانوا برفقته داخل السيارة، وعندما حاول توضيح بعض المبادئ المرتبطة بحقوق الإنسان والحريات الفردية، اعتبر أن طريقة التعامل معه لم تكن في المستوى المطلوب.
وتأتي هذه الواقعة في سياق شكاوى عبّر عنها عدد من المواطنين والصحافيين والحقوقيين بشأن أسلوب تعامل بعض عناصر الأمن بالقنيطرة، مطالبين باحترام المواطن وحقوقه أثناء عمليات المراقبة.
وفي المقابل، يشيد مواطنون بطريقة تعامل عناصر الدرك الملكي، معتبرين أنهم يتعاملون باحترافية أثناء أداء مهامهم، ولديهم وعي بأهمية العمل الحقوقي واحترام الحريات الفردية، إلى جانب تمكنهم من مهامهم والتواصل بشكل مهني مع المواطنين.
ويطرح هذا التباين تساؤلات حول ضرورة اعتماد أساليب أكثر مهنية في التعامل مع المواطنين، خصوصاً أن احترام حقوق الإنسان لا يتعارض مع القيام بالمهام الأمنية، بل يعكس مستوى الاحتراف والمسؤولية في أداء الواجب.
كما أن المواطن من حقه أن يُعامل باحترام وكرامة، وأن تتم عمليات المراقبة في إطار القانون، بعيداً عن أي أسلوب قد يُفهم منه التسلط أو التقليل من حقوقه.



