سياسة

برلمانيي اقليم الحوز ورؤوساء الجماعات في مهب الريح و لم يعرهم أحد اهتمام خلال الزيارة الملكية لتمصلوحت فما هو السبب؟

ما الهذف من البرلمانيين ان لم يكونوا ضمن لائحة الشخصيات التي يجب ان تسلم على صاحب الجلالة بإعتبارهم ممثلي الامة؟
سؤال يطرح نفسه أكثر من اي وقت مضى،ففي الزيارة الملكية يوم الاثنين الماضي للجماعة القروية تمصلوحت باقليم الحوز حيث قام جلالته بتدشين محطة تحلية الماء لم يكن النواب البرلمانيين ضمن قائمة الشخصيات التي تقدمت للسلام على صاحب الجلالة،فأربع نواب برلمانيين صوتت عليهم الساكنة لتمثيلهم في المؤسسات و الدفاع عليهم لم يأخد بعين الاعتبار و يبدوا ان حضورهم كان كغيابهم.هذا إن دل على شيء فإنما يدل على عدم احترام إرادة الناخب،و المثير للاستغراب انه تقدم للسلام على صاحب الجلالة كل من رئيس المجلس الاقليمي و رئيس جماعة تمصلوحت باعتبار المشروع المدشن يدخل ضمن اختصاص جماعتهم الترابية، في حين كان النواب البرلمانيين في دار غفلون ؟وفي نفس اليوم قام صاحب الجلالة بتدشين مشروع نظام الري بالتنقيط بجماعة سعادة عمالة مراكش وكان من ضمن قائمة الشخصيات التي سلمت على صاحب الجلالة النائب البرلماني عمر خفيف عن دائرة المنارة.
ان هذا يوضح بجلاء ما يدور في دهاليز عمالة اقليم الحوز من خبايا و من طغات يملكون مفاتيح الاقليم و يأمرون و اوامرهم تنفذ بالحرف بلا رقيب ولا عتيد.
اذ يبقى السؤال المطروح ما الفرق بين برلمانيي اقليم الحوز الذين لم يقوموا بالسلام على ملك البلاد و عمر خفيف نائب برلماني و الذي مثل ناخبيه خير تمثيل. و من المسؤول عن وضع اسماء الشخصيات التي ستسلم على جلالة المنصور بالله عاهل البلاد ؟
لنا عودة في الموضوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock