محمد المديمي يتدخل في قضية جريمة دار الجامع بالحوز

بتعميق البحت في قضية قتل المسمى قيد حياته “عبد السلام بنادار بن محمد”.
كما طالب بالاستماع إلى رئيس جماعة دار الجامع ومسؤولين بالمنطقة، تحوم حولهم الشكوك بضلوعهم في عملية التصفية البشعة التي تعرض لها الضحية، إلى جانب الاستماع إلى رئيس جمعية “تانسيمت للقنص” بدار الجامع ضواحي أمزميز ـ إقليم الحوز، حول ظروف وملابسات عملية القتل التي راح ضحيتها “عبد السلام”.
إلى ذلك، يعتزم “محمد المديمي” مراسلة وزارة العدل و الحريات، حول هذه القضية التي اتضح أن خيوطها تطال مسؤولين بالمنطقة، و الذين تفوح من حولهم رائحة الفساد الاداري و السياسي، ما أدى بهم إلى الدخول في تكوين عصابة، تستنزف ثروات المنطقة، و تسعى إلى تهميش المواطنين البسطاء، و تعمل على تصفية المعارضين لهم تصفية جسدية، آخر ضحاياهم كان “عبد السلام”.
كما أشار “المديمي” إلى أن العصابة الاجرامية، تتخذ من بعض الصحافيين المرتزقين المعروفين بالمنطقة، بوقا لها لتضليل الرأي العام، كما تعمل على التشويش على مجريات التحقيقات بنشر الاكاذيب و الترهات.



