خطير , اغتيال البرلماني مرداس , هل سيطيح بالمجلس الاعلى للسلطة القضائية ؟؟؟

محمد توفيق أبوزيد
يبدو ان مقتل البرلماني عبد اللطيف ميرداس الذي تحركت آليات اعلامية ضخمة لالباس الواقعة لباس جريمة الشرف العادية التي تقع بمختلف ربوع العالم اصبح حابلا بالمفاجئات فبعد ان كاد الملف يطوى و تخرج وكالة الانباء الرسمية بقصاصة سبق و ان نشرناها كغيرنا مفادها اعتقال المشتبه به الاول و حجز سلاح الجريمة بنذقية صيد و خراطيش , وقع مالم يكن في الحسبان , فبعد ان وثق اصدقاء المتهم الرئيس فيديوهات على اليوتوب شاهدها عشرات اللالاف من المتتبعين , مفادها ان المشتبه به المفترض , ليس الصمدي الطائر و لن يطير في عشرة دقائق لينفذ جريمته و بطريقة مافيا الايطالية , دون ترك البصمات ( تلقى الراحل ثلاث رصاصات في ظرف خمس ثوان من سيارة كانت خلفه و لم يثم العثور عليها بعد او توقيفها في حاجز قضائي), كما وثق صديق اخر انه لم يغب عن ناظره , مؤكدين ان زمن الخوف ولى , و انهم يثقون في الضامن الاول لاستقلال القضاء , القاضي الاول جلالة الملك محمد السادس اعزه الله , كما صرحت اخت المشتبه به ان الصور التي توصل بها شقيقها يستحيل ان يرسلها ميرداس و ان علاقتها به عادية كاي رجل يرتبط بامراة ثانية في حياته، و ان علاقتهم كانت في العلن و الكل يعلم بها و انهما لا يخفيان شيئا و ان مرسل الصور يريد توريط شقيقها , تستمر مفاجئاتنا و نحن نشاهد في العزاء كبار مسؤولي الودادية الحسنية للقضاة في العزاء , رافضين ان تلتقط لهم صور من طرف الصحافيين بمن فيهم صحافي رسالة الامة الناطق الرسمي لحزب البرلماني الراحل حسب ما ذكرت وسائل الاعلام , الى هنا يبدو الامر طبيعيا بالنسبة لقضاة ملزمين بواجب التحفظ , و ان كنا لا نرى ضرورة للتحفظ خلال عزاء عادي , لكن المفاجئات تاتي تباعا لتؤكد ان العزاء غير عادي لشخص غير عادي , فالرجل الذي كان سائق طاكسي ابن خياط تحول بقدرة قادر الى واحد من كبار الاثرياء يسكن بارقى حي في العاصمة الاقتصادية و يمول حملاته الانتخابية بالملايير , دون ان يعرف له نشاط يذكر او مصدر واضح لثروته و يبقى القاسم المشترك بينه و بين زواره من المسؤولين القضائيين هو التساؤولات المشروعة حول مصادر تمويل الحملات الانتخابية , فمسؤولينا القضائين انفسهم شابت حملاتهم الانتخابية شبهات حول الميزانية الضخمة و من يمولها و هو الامر الذي وثقته وسائل الاعلام حينها , كما توجه بشأنه احد القضاة الشباب بشكاية الى المحكمة بعد ان احضر عونا قضائيا يوثق بذخ الحملة في الفنادق الفخمة , الى هنا يبقى السؤوال مطروحا , من يمول من ؟ ما علاقة مرداس بالمسؤولين القضائيين و بالمافيا ؟ هل هو لوبي متشابك , فيه السلطة و المال و الفساد ,؟ ام هي مجرد صدف ؟, ما سر تكسير سيارة مرداس ببيت مسؤول قضائي ابان عز انتخابات المجلس الاعلى للسلطة القضائية ؟ ما سر تردد مسؤول قضائي و انتقاله الدائم طيلة فترة الانتخابات بين منزل مرداس و مسؤول قضائي اخر من ابن احمد ؟ لازلنا ننتظر نتائج التحقيق و التي قد تطيح بالمجلس الاعلى للقضاء برمته ان تبثت صحة ما تناقلته الساكنة و ووسائل الاعلام خصوصا و انه يروج ان مرداس و المسؤولين القضائيين يتوفرون على حسابات ضخمة و ممتلكات عقارية بالجارة اسبانيا ٠ ما سر ما تروجه الساكنة ان الراحل مرداس يتحكم بمصير قضاة و ملفات ؟ هل سيتم اعادة فتح التحقيقات بخصوص تهديدات مرداس للكرطومي بالتصفية الجسدية و التي وثقها الاخير في اليوتوب و ذكر فيها بالاسم مسؤولا قضائيا نافذا ؟ ( تجدون رابط الفيديو مع مرفقات المقال ) هل فعلا تاخر تشكيل المجلس الاعلى للسلطة القضائية كان بفعل الخروقات و التمويلات المشبوهة للحملة ؟ هل ستفتح الوزارة الوصية تحقيقا جادا في جريمة القرن ؟ منطقة ابن احمد تغلي على صفيح ساخن و الساكنة اعتبرت المشتبه به كبش فداء يخفي اكمة فساد خطيرة تهدد الامن القضائي للملكة و تعرقل اصلاحات جلالته من اجل الرقي بالبلاد و قد اطلقت الساكنة شعار : البراءة لمصطفى! كلنا مصطفى! , كبداية احتجاج افتراضي قد ينزل الى ارض الواقع ان لم تتجلى حقيقة الشبكة الاجرامية الخطيرة
و لا يسعنا الا ان تسائل السؤال الاهم : من يوفر الحماية لهؤولاء المسؤوليين القضائيين برمتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟
لا زلنا ننتظر النتائج من السيد وزير العدل الذي يبدو انه يواجه التحدي الاكبر طيلة ولايته , تحدّ سيكشف مدى حنكته و خبرته و قدرته على مواجهة الفساد الاكبر في مجال يعتبر اساس الامن و الامان و اساس الرقي و الاستقرار٠



https://www.youtube.com/watch?v=qnHLJAW6c0I&feature=youtu.be




ها الكلام. قلنا ليكم هاد السيد راه رأس من رؤوس الفساد في المغرب و ام النبش في حياته سيكشف اسرارا خطيرة جدا. هذا فيديو اخر لمن يريد ان يعرف من هو هذا البرلماني القتيل https://m.youtube.com/watch?v=FnpTWjWA38A