مجتمع

فشل مناورة رئيس جماعة دار الجامع للافلات من العقاب بشهادة طبية

بعد ان حاول رئيس جماعة دار الجامع المتهم بالتحريض على قتل فاعل جمعوي , الافلات من العقاب عن طريق الحصول على شهادة طبية و بعد ان كنا السباقين الى فضح المناورة و قطع الطريق على الاساليب الملتوية للتلاعب بالعدالة , اكدت نتائج الخبرة الطبية التي تم إنجازها لرئيس جماعة “دار الجامع”، ان صحته العقلية طبيعية وأن الهزة النفسية التي وقعت له مؤخرا هي نتيجة الصدمة التي يعيشها بعد اعتقاله من طرف درك “أمزميز”، إثر تورطه في جريمة قتل راح ضحيتها رجل في عقده الخامس وايداعه سجن الوداية ضواحي مراكش.
وكان مركز الدرك الملكي بأمزميز قام، صباح يوم الجمعة 27 يناير المنصرم، بمسطرة تقديم رئيس الجماعة، البالغ من العمر 46 سنة، رفقة مستشار بالجماعة الترابية نفسها يشغل مهمة كاتب المجلس، يبلغ من العمر 30 سنة، ينتمي بدوره لحزب الحركة الشعبية، بالإضافة إلى متهم ثالث، وهو موظف بإدارة بالمياه والغابات، أمام أحد نواب الوكيل العام للملك لدى استئنافية مراكش، الذي استنطقهم ليوجّه ملتمسا إلى قاضي التحقيق بإجراء أبحاثه في شأن اتهامهم بقتل الضحية المنحدر من دوار “تيرخيص” بالجماعة نفسها.
والتمست النيّابة العامة متابعة المتهمين الثلاثة في حالة اعتقال، وهو القرار الذي أيّده قاضي التحقيق، في ختام جلسات استنطاقهم التمهيدي، محرّرا أمرا مكتوبا بإيداعهم سجن “الأوداية” بضواحي المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock