تجمعية توجه مدفعيتها نحو افتاتي وهذا ما قالته

نشرت الشابة التجمعية ياسمين لمغور تدوينة في حائطها الفيسبوكي تهاجه فيها البيجيدي افتاتي وهذا نص التدوينة .
“عندما يغرد أفتاتي خارج السرب ..
استفاق “مهبول وجدة” من سباته العميق، و عاد إلينا من جديد، و كعادته انحرف عن الطريق و لم يجد وسيلة أخرى لتبرير فشل بنكيران في تشكيل الحكومة سوى مهاجمة أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، في محاولة بئيسة منه للتشويش على سمعة هذه الشخصية الوطنية البارزة.. سليط اللسان الذي تعود على طرده و قمعه داخل حزبه اعتقد أن حائط أخنوش قصير كحائطه، لكن الأمر الذي يخفى عليه، أن صاحب عبارة “أغاراس أغاراس” ليس وحيدا نهائيا، بل يقف وراءه آلاف المناضلين الأحرار، شبابا و نساءا، شيوخا و كهولا، كلمتهم من كلمة رئيسهم، و معه في الضراء قبل السراء.
سليط اللسان أو “مهبول وجدة” ، ذهب بعيدا بقوله أن التحكيم الملكي السامي هو محاولة لتقسيم حزب العدالة و التنمية، ناسيا أن “الوطن أولا”، و مرحلة الجمود التي مررنا منها، والتي تجاوزت خمسة أشهر كانت تحتاج فعلا إلى تحكيم ملك بلغت سياسته الرشيدة رتبا عالية، و ما قراره إلا دليل قاطع على أن للوطن ملك يحميه.
و من هذا المنطلق، أود أن أقول ل ” مهبول وجدة ” أن يبحث عن ضحية أخرى سهلة الاصطياد بدلا من أخنوش ، لأن هذا الأخير لا يلتفت لا يمينا و لا يسارا، بحكم انشغاله بحزبه، لأن أمامه تحديات كبرى و رهانات أكبر و إن غدا لناظره قريب.”



