جمعية فرحة للتضامن اﻹجتماعي تزرع الإبتسامة في قلوب اﻷسر من خلال حفل إعذار جماعي .

عزالدين بلبلاج – في خطوة إنسانية الهدف منها ربط أواصر التعاون وخدمة حاجيات الطبقة المعوزة ، نظمت جمعية فرحة للتضامن اﻹجتماعي ليلة أمس اﻷحد 16 أبريل 2017 مهرجانا خاص باﻹعذار بإقليم مولاي رشيد سيدي عثمان ، وبلغ عدد المستفيدين من عمليات اﻹعذار 34 طفل ، توزعوا على مناطق ” بورنازيل ، حمارة ، المسيرة ، جوهرة ” ، هذا العمل اﻹجتماعي أدخل الفرحة على قلوب اﻷسر باقليم خصوصا أن الجمعية حديثة العهد وقامت بأنشطة عديدة ومختلفة تكللت بالنجاح كان آخرها اﻹحتفال بعيد المرأة الذي عرف تكريم عدة نساء رائدات بالاقليم وكذلك تكريم أحد المقاومين وأعضاء جيش التحرير ، هذا الحفل الحفل الذي عرف حضور أزيد من 160 إمرأة .
وفي تصريح للسيدة أمينة أديب مسوؤلة العلاقات اﻹجتماعية بجمعية فرحة أكدت على أن التوجه الذي تسير عليه الجمعية يهدف إلى خدمة القضايا اﻹجتماعية باﻹقليم ومحاولة تقليص معانات اﻷسر وتنظيم أنشطة موازية للنساء واﻷطفال ، ووضع برامج لتأطير الشباب لكي يساهموا في خدمة محيطهم ، وأضافت بأن حفل اﻹعذار عرف نجاحا بسبب تظافر جهود أعضاء ومنخرطي الجمعية والتعاون ماديا ومعنويا .



