النقابة الجهوية للصحة بمراكش تراسل الديوان الملكي

الفيدرالية الديمقراطية للشغل
النقابة الوطنية للصحة العمومية
المكتب الجهوي
الزنجاري يوقع شهادة وفاة قطاع الصحة بمراكش والفيدراليون يستنجدون بجلالة الملك
إلى صاحب الجلالة ملك المغرب
الموضوع : حول التسيير الإداري والمالي لجهة مراكش – آسفي
يؤسفنا ياجلالة الملك أن نبعث لكم بهذه الرسالة لنشرح لكم الفساد الذي يعرفه قطاع الصحة بهذه الجهة من طرف مدير جهوي محمي من المركز و الذي يتجلى خصوصا في :
مجال التسيير:
● عدم تعيين مديرين بالمستشفيات الإقليمية التابعة بالجهة مما جعلها تعيش فراغا إداريا يؤثر على مرد وديتها و يتعلق الأمر بـ :
● مستشفى ابن زهر: منذ إحالة مديره على التقاعد أي قرابة 5 أشهر علما أنه المستشفى الجهوي الوحيد لمدينة مراكش ويعرف نقصا حادا في الأطر الصحية إضافة إلى التسيير المزاجي للمدير الجهوي الذي يتسم بالتدبير العشوائي للموارد المالية كما هو الحال بقسم الولادة وكذلك ما صاحب احتضان المغرب لقمة المناخ حيث رصدت ميزانية هامة لهذا المستشفى لم يتم استثمارها في أرض الواقع مما يجعل إيفاد لجنة للتفتيش أمرا مهما في هذا الموضوع موجهين هذا النداء إلى جلالة الملك وذلك لما لهذا المسؤول من امتدادات كبيرة في الإدارة المركزية جعلته يتصرف كأنه يسير قطاعه الخاص.
المجال الإداري:
● تعمد إلحاق طبيبة متخصصة في الأشعة و أخرى متخصصة في أمراض القلب إلى المركز الإستشفائي الجامعي مما حكم على هاذين القسمين بالشلل بل إغلاق قسم أمراض القلب لهذا المستشفى في حين أنه في إطار تأهيل الجهة وجب طلب المزيد من الأطر عوض ترحيلها.
● يعيش قطاع الصحة بإقليم قلعة السراغنة وضعا كارثيا لا يحسد عليه الشيء الذي أدى إلى تفاقم مشاكل القطاع بهذا الإقليم ( قلة الموارد البشرية وسوء تدبيرها نقص في سيارات الإسعاف نقص حاد في الأدوية نقص وغياب الأجهزة البيوطبية و تردي حالة المتوفر منها) كما يعاني الآن هذا الإقليم من فراغ إداري عمر ببعض المصالح لما يزيد عن عشر سنوات أي مند الفترة التي كان الزنجاري يشغل فيها مندوبا بإقليم القلعة مما يفسر أن هذا الفراغ يسهر عليه شخصيا خصوصا بعد إعفاء تظلمي للمندوب السابق الدكتور الودغيري ليبقى جهاز التحكم بالمصالح الإدارية الحيوية بيده رغم رحيله من هذا الإقليم ، ويضاف لهذا مستشفى للا خديجة بتاملالت الذي يعيش وضعا كارثيا وفراغا إداريا حيث يسيره مدير بالنيابة ، نفس الوضع تعيشه شبكة التجهيزات المتنقلة والمراكز الصحية بسبب غياب أطباء رئيسيين ما يجعل تدبيرها عشوائيا بعيدا عن حكامة التسيير.
و قد عرفت مدينة القلعة حركات احتجاجية كبيرة من طرف الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني و النقابات وجمعيات حقوق الإنسان عصفت بمندوبها السابق الدكتور الودغيري الذي لا حول له ولا قوة بعدما قدمه المدير الجهوي ككبش فداء دون وضع اليد عن السبب الحقيقي لتدهور الأمور بهذا القطاع والذي يعود إلى حنين المدير الجهوي لتسير مندوبية الصحة بالقلعة معتمدا على المصالح المركزية للوزارة التي آزرته في هذا الفساد ليبقى الوضع كارثيا متأزما و مهددا بالانفجار في أي لحظة ونذكر على سبيل المثال الكارثة الكبرى التي تسبب فيها تعطل سيارة الإسعاف في الطريق الرابط بين القلعة ومراكش وهي تحمل حالتين استعجاليتين وقد انتهت الرحلة بوفاة إحداهن وهي سيدة بمستشفى مراكش نتيجة هذا التعطل والإهمال.
المستشفى الإقليمي بالرحامنة يعرف حالة فراغ إداري قاتل و تدبير مالي دون حسيب أو رقيب وذلك لعدم تعيين مدير لهذا المستشفى.
المستشفى الإقليمي بشيشاوة يعرف كذلك فراغا إداريا وانعدام بيان آليات تشخيص الحالات المرضية الشيء الذي يؤدي إلى توجيه جميع المرضى إلى مدينة مراكش.
إن الحالة التي يتخبط فيها قطاع الصحة بجهة مراكش- أسفي في ظل التسيير العشوائي للمدير الحالي جعلت العرض الصحي بالجهة يعرف تدهورا كبيرا وانزلاقات إدارية ومالية خطيرة تتطلب تدخلا عاجلا و هذا نداء نوجهه إلى صاحب الجلالة لأن هذا المسؤول يعتبر نفسه فوق القانون بل ويستمد قوته من علاقاته مع مسؤولين مركزيين بوزارة الصحة يؤازرون شططه الذي اشتهر بعبارته الشهيرة (فوتو الرباط) في تحد صارخ للجميع.
والسلام



