العالم

الصين اخفت معطيات خطيرة و مطالب عالمية بالتعويض

فاتورة مطالب التعويض الألمانية تصل 160 مليار دولار

* هل الصين تخفي حقيقة الفيروس المستجد…. ؟

في استمرار الجدل القائم حول
غموض اصل الوباء الذي اجتاح العالم، و اصرار العديد من الدول على اتهام الصين بإخفاء معطياته خصوصا أمريكا، اصر الرئيس الامريكي على تسميته بالڤايررس الصيني، متهما الصين بإخفاء خطورة الوباء و التلاعب بارقامه و معطياته .
تلاعبات الصين حسب اتهامات ترامپ ، ضيعت على العالم شهرا ثمينا ، و جعلت الدول لا تأخد احتياطاتها كاملة من البداية ، مؤكدا انه توصل بتقارير حول توقف ازيد من 21 مليون رقم هاتفي ، ما يعني ان أصحابها توفوا و ان الصين لا زالت تخفي الرقم الحقيقي لضخايا الوباء الذين اودى بحياتهم .

* امريكا تشكك في الاجراءات الاحترازية التي اتخدتها الصين لمحاصرة الوباء المستجد

سوء نية الصين حسب تقارير ترامب ، يوكده قيامها بالحجر الصحي و منعت الأسفار الداخلية الى ووهان ، لكنها سمحت بالأسفار الخارجية ، مع ما يعني ذلك من سوء نية و رغبة في نشرها للوباء ، كما أنها حولت خطوطها الإنتاجية لصناعات مكافحة الوباء ، حيث استغلت الحاجة العالمية و ضاعفت الأسعار .
ويوم السبت، حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أن الصين يجب أن تواجه عواقب إذا كانت مسؤولة “عن علم”، عن جائحة الفيروس التاجي.

وقال ترامب للصحافيين، “كان يمكن إيقافها (الجائحة)، في الصين، قبل أن تبدأ ولكن الأمر لم يكن كذلك، والعالم كله يعاني بسبب ذلك”، متابعا، “إذا كان خطأ فهو خطأ، ولكن إذا كانوا مسؤولي الصين عن علم، فيجب أن تكون هناك عواقب.” وقال إن الصينيين “محرجون” ، والسؤال هو ما إذا كان ما حدث بالفيروس التاجي “خطأ خرج عن نطاق السيطرة أم تم عمداً…. ؟”.

** استراليا و بعص الدول الأوربية تلوح بمسؤولية الصين عن تفشي الوباء في العالم

الرواية الأمريكية الذي يبدوا ان استراليا تبنتها ، و بدئت باتهام الصين و مطالبتها بتعويضات، انضافت اليها كل من فرنسا و اسبانيا .
اليوم يبدوا ان ألمانيا بدئت بضم صوتها بفاتورة ضخمة نشرتها احدى اكبر الجرائد الألمانية و التي بلغت 160 مليار دولار، اضافة الى ان العديد من المنظمات الغير الحكومية التي بدئت تتجه الى رفع دعاوي قضائية في مواجهة الصين ، ما يعني انها قد تواجه عزلة عالمية و مطالب بفواتير ضخمة، و هذا ما سيكشف عنه القادم من الأيام .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock