مبارك أبوليد: نموذج للعمل الجمعوي الميداني في قلب تيزنيت

في إطار تسليط الضوء على الكفاءات المحلية التي تكرس وقتها وجهدها لخدمة القضايا الاجتماعية، يبرز اسم مبارك أبوليد، ابن منطقة الأخصاص، كواحد من الفاعلين الجمعويين الذين بصموا مسار العمل الاجتماعي بإقليم تيزنيت.
بصفته المدير العام لجمعية تحدي الاعاقة تزنيت، يقود أبوليد جهودا حثيثة لتمكين فئة الأشخاص في وضعية إعاقة، وتحويل التحديات اليومية إلى فرص للاندماج الاجتماعي والرياضي.
لا يقتصر دور مبارك أبوليد على الجانب الإداري والتسييري للمركب، بل يمتد ليشمل متابعة دقيقة لكل تفاصيل الرعاية والتأهيل. وقد عُرف عنه الحضور الدائم في مختلف المحطات والفعاليات التي تنظمها الجمعية، سواء كانت رياضية، تربوية، أو توعوية.
ويؤكد المتتبعون للشأن الجمعوي في تيزنيت أن أبوليد استطاع، من خلال موقعه، خلق دينامية خاصة داخل المركب، حيث أصبحت هذه المؤسسة وجهة أساسية ليس فقط للخدمات الاجتماعية، بل أيضا لاحتضان طاقات الشباب والرياضيين من ذوي الهمم، مما يعزز حضورهم في المشهد المحلي والوطني.
يعتبر أبوليد نموذجا لابن منطقة الاحصاص الذي يحمل هموم مدينته ، معتبرا أن العمل الجمعوي هو الجسر الحقيقي للتنمية البشرية. ومن خلال منصبه، يساهم بشكل فعال في بناء شراكات وتعزيز الوعي حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مع التأكيد على ضرورة تضافر جهود المجتمع المدني والسلطات المحلية لتجويد الخدمات المقدمة لهذه الفئة.
إن تجربة مبارك أبوليد في إدارة “جمعية تحدي الإعاقة” بتيزنيت تعكس طموح الفاعل المدني الذي يضع الإنسان في صلب اهتماماته، بعيدا عن صخب المواقع، ومؤمنا بأن العطاء هو المعيار الوحيد للنجاح في المهمة النبيلة التي كرس لها حياته.



