مجتمع

جمعية تحدي الإعاقة بتيزنيت تكشف عن هويتها البصرية الجديدة احتفاء بثلاثة عقود من العمل والالتزام

كشفت جمعية تحدي الإعاقة بتيزنيت، خلال ندوة صحفية نظمت بمقرها، عن هويتها البصرية الجديدة، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى الثلاثين لتأسيسها، بحضور عدد من الفاعلين الجمعويين والشركاء وممثلي وسائل الإعلام والمهتمين بقضايا الإعاقة.

واستهلت الندوة بكلمة لرئيس الجمعية، الأستاذ الحسين بويكادرن، الذي أكد أن إطلاق الهوية البصرية الجديدة يأتي تتويجا لمسار طويل من العمل والترافع لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، ويعكس في الآن ذاته رؤية متجددة تستجيب للتحولات التي يعرفها المجال الحقوقي والاجتماعي. وأوضح أن هذه الخطوة تندرج ضمن استراتيجية تطويرية تروم تعزيز الحضور المؤسساتي للجمعية وتحديث وسائل تواصلها، مع الحفاظ على المبادئ والقيم التي شكلت أساس عملها منذ تأسيسها قبل ثلاثين سنة.

من جانبه، قدم الأستاذ مبارك أبوليد، المدير العام لجمعية تحدي الإعاقة بتيزنيت، عرضا مفصلا حول مختلف الدلالات والرموز التي يتضمنها الشعار الجديد، مبرزا أن الهوية البصرية الجديدة صُممت لتعكس قيم التضامن والإدماج والتمكين، وتؤكد التزام الجمعية بمواصلة جهودها في الدفاع عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والعمل على تحسين ظروف عيشهم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مختلف مناحي الحياة.

كما شهدت الندوة مداخلة للسيدة إكرام خالدي، مديرة المركب الاجتماعي التابع للجمعية، استعرضت خلالها الأدوار والخدمات التي يقدمها المركب لفائدة المستفيدين، مؤكدة أن الهوية الجديدة تشكل امتدادا للرؤية التنموية والاجتماعية التي تعتمدها الجمعية في مواكبة الأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم.

وشهد اللقاء كذلك كلمة للسيد سعيد لطفي، الرئيس السابق والمؤسس لجمعية تحدي الإعاقة بتيزنيت، استحضر فيها أبرز المحطات التي طبعت مسيرة الجمعية منذ تأسيسها، مشيدا بما تحقق من مكتسبات وإنجازات بفضل تضافر جهود مختلف الفاعلين والشركاء، ومعبراً عن اعتزازه باستمرار الجمعية في أداء رسالتها الإنسانية والتنموية بروح متجددة وطموح متواصل.

ويحمل الشعار الجديد أبعادا رمزية عميقة، إذ يتوسطه شخصان يمد أحدهما يد المساعدة للآخر، في تجسيد لقيم التضامن والتكافل والشراكة المجتمعية. كما يضم مجموعة من الأيقونات التي تمثل مختلف أنواع الإعاقات، بما يعكس شمولية البرامج والخدمات التي تقدمها الجمعية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.

واستلهمت الجمعية عناصر هويتها البصرية الجديدة من الخصوصية الثقافية والحضارية لمدينة تيزنيت، المعروفة بإرثها العريق في صناعة الفضة، حيث تم توظيف رموز مستوحاة من هذا الموروث المحلي بما يعزز ارتباط الجمعية بمحيطها المجتمعي والثقافي.

كما اعتمدت الهوية الجديدة التعدد اللغوي من خلال كتابة اسم الجمعية باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية، في تجسيد لقيم الانفتاح والتنوع الثقافي واللغوي، وتعزيزاً للتواصل مع مختلف الشركاء والمتدخلين على المستويات المحلية والوطنية والدولية.

وأكد مسؤولو الجمعية أن هذه الهوية البصرية الجديدة لا تمثل مجرد تغيير في الشكل أو التصميم، بل تعبر عن مرحلة جديدة من العمل المؤسساتي، قوامها التطوير والابتكار وتعزيز الأداء، بما يخدم قضايا الأشخاص في وضعية إعاقة ويساهم في ترسيخ مبادئ الإدماج والمساواة وتكافؤ الفرص.

وفي ختام الندوة الصحفية، جددت جمعية تحدي الإعاقة بتيزنيت شكرها وامتنانها لكافة الشركاء والداعمين والمتطوعين الذين واكبوا مسيرتها على مدى ثلاثين سنة، مؤكدة عزمها على مواصلة رسالتها النبيلة والدفاع عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر إنصافا وإدماجا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock