في استمرار تغول لوبي المصحات بمراكش ، انهيار عمارة اثناء توسعة إحدى المصحات

قبل ان تبرد فضائح مصحات مراكش التي وصلت العالمية ، مبرزة ضعف بل غياب اي رقابة ، إذ يكفي التفتيش المفاجئ لأي مصحة من أجل ضبط الكميات الهائلة من الشيكات على سبيل الضمان و التلاعب بالفواتير و النوار و فرض سياسة الأمر الواقع على المرضى و المرتفقين ، الذين لن يجدوا بديلا ، زيادة على استغلال اطر و اطباء القطاع العام و أساتذته و الذين منهم من صاروا شركاء بالمصحات في تضارب تام للمصالح ، ناهيك عن غياب الضمير و الوازع الوطني الذي أبرزته حرب كورونا ، لكن واقعة اليوم التي أظهرت الكم الهائل من الجشع لحاملي قسم ابوقراط ، حيث انهارت عمارة في طور البناء المفروض أنها توسعة لإحدى المصحات الشهيرة بجليز بشارع سوريا ، و لحد الان يروج الحديث عن إصابة احد العمال و نقله الى مصحة خاصة و تمكن مصالح الوقاية المدنية التي حلت بعجالة من إنقاذ الباقي ، في انتظار انتهاء التحقيقات و تحديد المسؤوليات و مدى صحة تراخيص التوسعة لهذه المصحة و لغيرها ، حيث يتمنى ان يكون هذا الحادث الأليم بمثابة جرس إنذار لمسؤولي العاصمة الادارية كي يتذكروا ان هناك عاصمة سياحية أعطت اكثر مما أخذت و انها صارت مدينة منكوبة ، و أولى الخطوات لانقاذها هو حلول لجان تفتيش لقطاع الصحة ، و حلول قضاة جطوا لتفتيش المشفى الجامعي ، و المندوبية الجهوية للصحة ، حيث ان مستقبل مراكش السياحي رهين بقوة قطاعها الصحي



