الفدرالية الديمقراطية للشغل تدين تهاون المديرة الجهوية للصحة و عدم أهليتها لتحمل المسؤولية

مع تأزم الوضع الوبائي بالجهة و الإقليم، يتضاعف تصدي الأطر الصحية في مواجهة الجائحة رغم قلة الإمكانيات و عدم توفر شروط الحماية و غياب المحاور المسؤول عن تردي الظروف الإستشفائية بعدد من المؤسسات الصحية بالجهة على العموم و خاصة بمستشفى اسعادة للأمراض النفسية و العقلية الذي أكد و بالخط العريض تهاون المسؤول الأول و الأخير على القطاع بجهة مراكش آسفي في شخص المديرة الجهوية للصحة التي أصبح جليا عدم آهليتها لتحمل مسؤوليتها آتجاه ما يقع و ما سيقع ينذر بكارثة بكل المقاييس و التي سيتكبد خسائرها المواطن الدرويش الذي لا حول و لا قوة له، أما الشغيلة الصحية ستعاني و ستعاني مادامت السيدة المديرة تآبى أي نقاش حضاري مع المرابطين بأرض الواقع .
إذ نسجل تسجيل عدد من الإصابات في صفوف المرضى و الممرضين و حارس أمن خاص بمستشفى اسعادة.ففي يوم السبت منذ توصلنا بنتائج التحليلات تم استدعاء مدير مستشفى ابن زهر للوقوف على التدابير اللازم توفرها من أجل الحد من إنتشار الوباء بالمستشفى، لكننا نتفاجأ بأسلوب حوار استفزازي من طرف المدير الذي نحمله مسؤولية ما ستؤول له الأوضاع في الأيام القادمة في حالة استمراره في تعنته. وإنه لأمر إلزامي التجند كشركاء اجتماعيين و مسؤولين قصد إنقاذ ما يمكن إنقاده و إننا في النقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفدرالية الديموقراطية للشغل لا طالما كنا على أهبة الإستعداد للوقوف على هذه الإنفلاتات إيمانا منا بروح الوطنية و المهنية و تنفيذا لمضامين خطاب صاحب الجلالة محمد السادس الذي أكد على ضرورة التعاون و تحمل المسؤولية وعدم التهاون خصوصا في ما يخص الجائحة ، إذ نأكد ضرورة توفر محاور في ظل غياب مدير مسؤول بمستشفى اسعادة و نوضح للرأي العام أن ما يقع ، هو أن المديرة الجهوية للصحة بجهة مراكش أسفي ترفض بتاتا الحوار. أمام الوضع الراهن و إزدياد إنتشار الفيروس بمستشفى اسعادة و عدم توفر إمكانيات الحماية فهي تعجل ببؤرة صحية مهنية داخل مؤسسة صحية لتزيد في عمق جراح القطاع بالجهة و الرمي بالموظفين بالمستشفى وسط عائلاتهم و هم مجندين في التصدي للجائحة، و عدم توفر شروط إيواء بعيدا عن ذويهم و التكلف بالنقل و المآكل بالرغم من تجندهم و بشكل طوعي للتكلف بالمرضى النفسيين المصابين بكوفيد 19 فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن موظفي مستشفى اسعادة أكثر إيمانا و تعاونا من مسؤولي الصحة بالجهة .
وفي الختام ندعو جميع الموظفين بالمستشفى الى رص الصفوف والاستعداد الى أي معركة في حال استمرار المسؤولين في التعامل بتهاون مع مطالبنا.
وعاشت النقابة الوطنية للصحة العمومية حرة مناضلة.



