سياسة

بلاغ الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية

عقدت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية اجتماعها الدوري عبر تقنية التداول عن بعد، مساء يوم الثلاثاء 29 شتنبر 2020، وبعد مناقشة عميقة ومستفيضة للوضعية الصحية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية على المستوى الوطني من طرف الأخوات والإخوة أعضاء الشبيبة، فإننا نعلن للرأي العام ما يلي:
• تنويهنا واعتزازنا بمستوى الانخراط الكبير لجميع التمثيليات المحلية والإقليمية والمنظمات الجهوية للشبيبة التجمعية في الحملة الوطنية “المواطنة التزام” لتوعية وتحسيس المواطنات والمواطنين بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية للتصدي لتفشي جائحة كورونا، والتي شملت أزيد من 115 محطة وشارك فيها ما يقارب 4000 متطوعة ومتطوع واستهدفت ما يناهز 200000 مواطنة ومواطن. وإذ نحيي عاليا جميع التنظيمات الموازية للحزب الشريكة للشبيبة في هاته الحملة فإننا ندعو إلى مواصلة دعم المجهود الوطني للتوعية والتحسيس لتجتاز بلادنا هاته المرحلة بأمن وسلام وتنتصر على هذا الوباء؛
• إشادتنا العالية بمستوى النجاح الباهر الذي حققه برنامج 100 مدينة 100 يوم كأكبر برنامج تشاوري سياسي في تاريخ الأحزاب بالمغرب، والذي اختتمت محطاته يوم الأحد 27 شتنبر 2020 بمدينة أيت ملول عبر تقنية التواصل عن بعد بمشاركة أزيد من 1000 مشاركة ومشاركة. ونتقدم بجزيل الشكر لمناضلات ومناضلي الشبيبة الذين ساهموا في إنجاح جميع محطات برنامج 100 مدينة 100 يوم سواء خلال المحطات الحضورية أو التي نظمت عن بعد؛
• ترحيبنا بقرار المكتب السياسي للحزب بعقد دورة المجلس الوطني لسنة 2020 عبر تقنية التواصل عن بعد يوم السبت 03 أكتوبر 2020 وذلك في احترام تام لإجراءات السلامة الصحية التي تفرضها الوضعية الوبائية ببلادنا، وهي خطوة تحسب للحزب الذي يحرص على احترام مضامين النظامين الأساسي والداخلي ويسهر على انتظام عقد اجتماعات مختلف الهياكل. كما نعلن انخراط الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية للمساهمة في إنجاح فعاليات هذه الدورة من كافة المواقع؛
• تنويهنا بمواقف ومقترحات حزب التجمع الوطني للأحرار بخصوص المناقشات حول تعديل القوانين الانتخابية، وهي المقترحات التي استجابت في جزء كبير منها لما تضمنته المذكرة التي قدمتها الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية للحزب، والتي أكدت على ضرورة التمكين السياسي للشباب في مواقع المسؤولية الانتدابية وعلى ضرورية التشجيع على المشاركة الانتخابية بإجراءات شجاعة تصب في صالح إنجاح التجربة الديمقراطية لبلادنا بعيد عن منطق التفكير الحزبي الضيق؛
• دعوتنا لهياكل الشبيبة التجمعية محليا واقليميا وجهويا لمواصلة الدينامية والتنشيط المجالي خدمة لأهداف الحزب، والتزاما بالدور المنوط بالشبيبة التجمعية في التأطير والمواكبة وخدمة وطننا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده؛
وعلى صعيد آخر أجمع أعضاء الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية على استنكار التصرفات الغير المسؤولة للسيد عبد الرحيم بن بوعيدة، والتي يستهدف من خلالها مؤسسات الحزب وعلى الخصوص منظمة الشبيبة التجمعية.
إن هذه التصرفات لتدل على نية مبيتة لضرب الدينامية الحزبية والمكتسبات الكبيرة التي حققها الحزب خلال الأربع سنوات الأخيرة. وإن تصرفا من هذا الشأن لا يليق بمن يدعي الأستاذية، في حين أنه يمتهن الإسترزاق السياسي عبر تأجير حائطه الفايسبوكي، الذي أصبح يخصصه لاستهداف تنظيمنا الشبابي، مستعينا بمعجم مبتذل، ومستعملا نعوتا واتهامات تبخيسية للتنقيص من تنظيمنا الشبابي الذي أضحى اليوم الشبيبة الأكثر دينامية داخل الساحة السياسية الوطنية.
إن الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية تعتبر هذا الأسلوب ابتزازا وخدمة لأجندة سياسية تمليها أطراف خارج الحزب، اشتد عليها الخناق مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية القادمة، وحلول أوان المحاسبة الشعبية.
إن هذا الشخص لم يسجل في سيرته إلا مراكمة الفشل في إنجاح مهام استأمنت ساكنة كلميم واد نون حزب التجمع الوطني للأحرار على أدائها، فلم يحقق انجازا يذكر به سوى عرقلة عمل مجلس الجهة لأزيد من أربع سنوات، متذرعا بشعار محاربة الفساد، في حين أن الأمر كان يتعلق بضعف في الكفاءة، وفي عدم القدرة على ضمان الأغلبية، والتنسيق مع بقية الفرقاء السياسيين بالجهة. معلقا فشله على مشجب الحزب. هذا، واذ تفتخر الشبيبة التجمعية بنجاح الأخت المناضلة امباركة بوعيدة في تدبير ملفات جهة مجلس جهة كلميم واد نون لتستنكر محاولات التشويش الفاشلة من طرف ذات الشخص. الذي صرح غيرما مرة بأنه لا تربطه بالحزب أية رابطة أيديولوجية، وهو الوافد المستنجد بالحزب سنة 2015 بعد تجارب فاشلة في هيآت أخرى.
وبناء على ما سبق، والذي يتنافى جملة وتفصيلا مع مقتضيات النظامين الأساسي والداخلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، المؤكدة على ضرورة الاحترام الواجب بين جميع التنظيمات والهياكل، والالتزام بمبادئ الحزب، فإن الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية تلتمس من رئيس الحزب والمكتب السياسي تحمل المسؤولية في إطار ما يخوله لهم القانون بإحالة هذا الملف على أنظار اللجنة الوطنية للتأديب والتحكيم طبقا لمقتضيات المادة 46 من النظام الأساسي للحزب، وذلك لاتخاذ الجزاءات المناسبة في حق هذا الشخص الذي لا يشرفنا أن يتقاسم معنا الانتماء لحزب التجمع الوطني للأحرار. هذا وستتصدى الشبيبة التجمعية بكل حزم وإرادة سياسية لكل من سولت له نفسه التشويش على المسار الناجح للحزب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock