الجمعية المغربية لحقوق الانسان تندد بممارسات همجية لرجل سلطةً بالعرائش

تفاعلا مع حادثة الاعتداء على احد المواطنين من قبل رجل سلطة بمدينة العرائش ، اصدرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان بيان استنكاري حول الواقعة التي وصفتها ، بالاعتداء الهمجي و المنافي لقيم حقوق الانسان كما جاء في البيان التالي:
الجمعية المغربية لحقوق الانسان
فرع العرائش
بيان استنكاري
نتابع في الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع العرائش منذ مساء البارحة بقلق شديد و استنكار بالغ حادث الإعتداء الذي تعرض له المواطن السيد أحمد بوكرت الحامل لبطاقة التعريف الوطنية رقم : LA15633
و الساكن بجنان الحراق بالعرائش و مهنته بائع الملابس المستعملة متجول ، حسب طلب المؤازرة الذي توصلت به الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع العرائش ، من طرف قائد الملحقة الإدارية السادسة و أعوانه حوالي الحادية عشرة من صباح يوم 31 دجنبر 2020 قرب سوق البركة ، حيث تم اقتياده حسب إفادته الى الملحقة الإدارية السوق النموذجي جنان فرنسيس وتعريضه للتعذيب بالضرب و الصفع و الإهانة بالسب و القذف من طرف القائد و أعوانه .
ليس المرة الأولى التي يقدم فيها هذ القائد على الإعتداء على المواطنين و المواطنات و قد سبق للجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع العرائش ان استنكرت في بيان سابق اعتداءه على مواطنات و على طفل(مول الحمامة)في فترة الحجر الصحي
و إننا في الجمعية المغربية لحقوق الانسان نعتبر الاعتداء بالضرب على مواطن هو إهانة و إهدار لكرامته و سلوك همجي منافي لكل قيم حقوق الإنسان و منافي للدستور نفسه الفصل 22 (لا يجوز المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لأي شخص في أية ظروف و من قبل أية جهة كانت خاصة أو عامة و لا يجوز لأي أحد أن يعامل الغير تحت أية ذريعة معاملة قاسية أو لاإنسانية أو مهينة أو حاطه بالكرامة الإنسانية )
إن ممارسة التعذيب بكافة أشكاله و من قبل أي أحد يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون ، والحالة هذه شطط في استعمال السلطة ، و سلوك يمس وينتهك بالسلامة البدنية و الأمان الشخصي .
فليس بهذه الطريقة يتم التعاطي مع سلوكات المواطنين و المواطنات .و ما قام به هذ القائد هو تضخم في الأنا يزيد في نعنته علمه اليقين انه لن يحاسب على هذه الهمجية بل سيجازى عليها بالترقية .كما ان هذه الهمجية لا تنم إلا على عقلية سلطوية .
و عليه فالجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع العرائش .
– تعلن تضامنها المطلق و اللامشروط مع المواطن أحمد كورت ضحية اعتداء القائد و أعوانه.
-تطالب الجهات المختصة بفتح تحقيق حول الاعتداء الذي تعرض له المواطن أحمد كورت و باقي المواطنين و المواطنات من طرف القائد المذكور و أعوانه .
– تطالب بمحاسبة القائد و أعوانه على هذ السلوك الأرعن و عدم إفلاته من العقاب .
– تؤكد على لجوئها إلى كافة الأشكال النضالية المشروعة لفضح هذ الانتهاك و إرجاع الحق و الكرامة لضحايا هذ القائدو أعوانه.
– ندعو كافة الإطارات الحقوقية الى التعبأة و التضامن من أجل فضح الانتهاكات و وقف الاعتداءات على المواطنين و المواطنات .



