مركز حقوق الإنسان بأمريكا الشمالية يعبر عن قلقه إزاء أحداث سبتة ويدعو إلى تحقيق شفاف

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي
أصدر مركز حقوق الإنسان بأمريكا الشمالية بيانًا صحفيًا عبّر فيه عن بالغ قلقه إزاء الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، والتي تزامنت مع محاولات عدد من المهاجرين، من بينهم مغاربة، الوصول إلى المدينة، وما رافقها من مشاهد عنف واعتداءات وثقتها مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد المركز في بيانه تضامنه مع الضحايا وعائلاتهم، مشددًا على أن حماية الكرامة الإنسانية واحترام الحقوق الأساسية يجب أن يظلا أولوية في جميع الظروف، بغض النظر عن الوضع القانوني للأشخاص أو أماكن وجودهم.
وأشار البيان إلى أن اللقطات المتداولة أثارت مخاوف جدية بشأن احتمال استخدام القوة بشكل مفرط، إضافة إلى تعرض عدد من المهاجرين لمعاملات مهينة وعنيفة، وهو ما يستوجب، بحسب المركز، فتح تحقيق مستقل وشفاف لتحديد ملابسات الأحداث وترتيب المسؤوليات.
كما لفت المركز إلى أوضاع المهاجرين العالقين، خاصة القاصرين وغير المصحوبين بذويهم، داعيًا إلى توفير الحماية اللازمة لهم وضمان حصولهم على الرعاية الإنسانية والقانونية، وفقًا للاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان وحقوق الطفل.
ودعا البيان السلطات المعنية إلى الكشف عن حقيقة ما جرى، وضمان مساءلة كل من يثبت تورطه في أي انتهاكات، مع التأكيد على ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان أثناء التعامل مع قضايا الهجرة.
واختتم مركز حقوق الإنسان بأمريكا الشمالية بيانه بالتأكيد على مواصلة متابعة تطورات الملف، داعيًا المنظمات الحقوقية الدولية والجهات المختصة إلى تكثيف جهودها من أجل حماية حقوق المهاجرين ومنع تكرار مثل هذه الأحداث، بما يضمن صون الكرامة الإنسانية وسيادة القانون.



