مجتمع

مدينة الأيتام في مأدبة اللئام

الصويرة / حفيظ صادق

هل إستخلصنا الدروس والعبر بالنسبة للأشغال والترميم بالمدينة العتيقة ” الصويرة ” . فالنتيجة واضحة وهي غياب تام للمسؤولين في الأوراش. غياب تام للإدارة المسؤولة الأولى عن البرنامج وهي الإدارة الأم . يكتفون فقط بعقد إجتماعات والتقاط الصور والخرجات الفايسبوكية.

هاهي النتيجة فوضى في التسيير، غياب في الأوراش، غياب التتبع، عدم التنسيق بين المتدخلين، غش في الأشغال.
الكل أجمع على أن سائق قطار هدا البرنامج لا يتوفر على رخصة للسياقة. وبالتالي فالحوادث لا مفر منها.
ولا تستغربوا إذا شاهدتم في الأيام المقبلة أن بعض الأشغال ستعاد من جديد. هدا ما نسميه بهدر المال العام. كما سبق وأن قلت في إحدى مقالاتي عن المشاريع الفاشلة.
Qui ne prépare pas la réussite prépare l’echec…

الحالة النفسية لساكنة مدينة الصويرة تتدهور ويجب إنشاء مستوصف لعلاج المرضى بعد تدهور حالتهم النفسيةوالمادية من الأشغال التي لم تنتهي بعد وبدون تعويض عن إغلاق محلاتهم التجارية مند سنتين .
لقد أصبح الكل عاجز حتى عن الكلام .
السكوت والإستسلام والإنتظار أفرزوا ماآلت اليه الاوضاع بمدينة الشرفاء والأصلاء . لقد تعبت الساكنة من تجار وصناع وشباب من الوعود الكاذبة هرمنا وأصبحنا حديث العام والخاص .

قالوا زمان :
” لي متربى في الخير يشم يديه ويشبع ولي متربي في الجوع بمال الدنيا مايقنع “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock