العرائش : المجلس الجماعي يشجع سياسة هدم المعالم التاريخية وطمس وإتلاف التراث الثقافي للمدينة

ضجت منصات التواصل الاجتماعي ” الفيس بوك” حول موضوع ,” المجلس الجماعي بالعرائش يشجع سياسة هدم المعالم التاريخية وطمس وإتلاف التراث الثقافي للمدينة” ، بعد ما كشف الدكتور نور الدين سنان ، رئيس جمعية البيئة والتنمية بالعرائش في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” : “عمارة تاريخية وسط المدينة يتم هدمها بطريقة أقل ما يمكن وصفها بالعشوائية وعدم الاحترافية ، مهددة سلامة الساكنة ، فبدل المحافظة عليها و ترميمها ، تلتحق هذه البناية التاريخية بالمعالم التي بتم حاليا هدمها و طمسها ، لتنبث مكانها عمارة أسمنتية بدون لاحس جمالي و لا حمولة تاريخية” .
لتنكشف حقيقة الأمر ، أن المجلس الجماعي لجماعة العرائش ، أعطى الموافقة القانونية في ما يخص صدور قرار هدم إحدى البنايات ذات الطابع المعماري التراثي ، الذي يعود إلى الحقبة الإسبانية بالعرائش ، ولتبدأ مؤسسة بنك BMCE وهي الشركة المالكة للبناية في أشغال الهدم داخل هذه البناية ،التي تنتمي للتراث المعماري العريق والأصيل للمدينة ، رغم أنها غير مصنفة بشكل رسمي .
هذا ما أثار موجة من الغضب والسخط والسجال ،تم تداولها على نطاق واسع في الساعات الأخيرة من طرف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك ” ، وبعض الفعاليات المجتمع المدني والمهتمين بالتراث المعماري العريق وتاريخ مدينة العرائش .
وفي هذا الصدد ، أشارت السيدة فاطمة الزهراء الحراق ، ناشطة جمعوية وفاعلة حقوقية بإسبانيا ، وعضوة في جمعية أبناء العرائش بالمهجر ،عبر تدوينة على الفيس بوك ، جاءت كالتالي :
“معلمة تاريخية وجب ترميمها والحفاظ عليها ، لا لهدم هذه البناية ، وعلى كل العرائشيين الأحرار الغيورين أن ينتفضوا في وجه لوبي ومافيا العقار ، و أن يرفضوا هدم هذه البناية و نتمنى تدخل وزارة الثقافة ، لإيقاف هذا الهدم للذاكرة التاريخية والجمالية للمدينة.. ” .
وفي هذا السياق ،كتب الكاتب العرائشي “عبد السلام الصروخ” في تدوينة على موقع الفيس بوك مايلي : “بالترخيص لهدم هذه البناية ، سيكون مصير إنسانتشي العرائش في خبر كان ، والهوية المشهدية الموريسكية إلى خراب.



