حزبا “المؤتمر الوطني الاتحادي” و”الطليعة”يخوضان الانتخابات باسم “فيدرالية اليسار”

متابعة أنيس بنلعربي الدار البيضاء.
قرر كل من حزب المؤتمر الوطني الاتحادي و الطليعة الديمقراطي الاشتراكي خوض الانتخابات المقبلة باسم تحالف فيدرالية اليسار الحامل لرمز الرسالة.
و جاء القرار المفاجئ بعد إجتماع أعضاء المكتب السياسي لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي و الكتابة الوطنية لحزب الطليعةالديمقراطي الاشتراكي بحضور كل من أمناء الحزبين لتدارس آفاق العمل المشترك، بعد القرار الذي اتخذته الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب السياسية المثيرة للجدل و مكتبها السياسي بسحب توقيعها من التصريح المشترك بالتحالف الانتخابي بين الأحزاب الثلاثة الذي تم وضعه من قبل، وهو ما يعني ضمنيا و عمليا الانسحاب من فيدرالية اليسار الديمقراطي بجل تنظيماته الوطنية و المحلية.
و عبر الحزبان في بلاغ لهما عن “أسفهما لقرار السحب الذي اعتبروها انقلابا على القانون الأساسي و الورقة التنظيمية لفيدرالية اليسار الديمقراطي في لحظة حرجة قبل الإستحقاقات القادمة و بمبررات غير مقنعة”.
و أكد البلاغ “على الاستمرار الواعي و بروح وحدوية و بقرار مستقل في الحفاظ على التراكم الذي إنطلق خصوصا بعد آخر اجتماع للهيئة التقريرية للفدرالية و إعتبارا لخارطة الطريق التي تم تقريرها ، و التي لازالت قائمة وملزمة في أفق بناء الحزب الاشتراكي الكبير المنفتح على كل الفعاليات اليسارية والتي تؤمن بضرورة توحيد اليسار”.
وفاجأت “نبيلة منيب” الأمينة العام للحزب الاشتراكي الموحد، أعضاء حزبها، لتقرر سحب حزبها من فيدرالية اليسار الديمقراطي، قبل أسابيع قليلة عن مواعيد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ولم يتوقع عدد من القياديين بالحزب أن تتخذ “منيب” هذه الخطوة، لتقرر سحب التوقيع الذي أصدرته إلى جانب قادة حزبي المؤتمر الوطني الاتحادي و الطليعة الاشتراكي، لخوض الاستحقاقات الانتخابية بلوائح جديدة و محددة.



