مجتمع

مناقشة ظاهرة الحرائق الغابوية واسبابها في ندوة موضوعاتية بمدينة آزرو

هنا24- المصطفى اخنيفس

استعرض أساتذة مختصون الخطوط العريضة عند مناقشته في ندوة نظمت، أمس الأحد 18يوليوز الجاري، بمدينة آزرو لموضوع الحرائق الموسمية الغابوية واثارها السلبية على الحياة البرية والمناخ.
الندوة الموضوعاتية التي نظمتها جمعية بلا حدود بآزرو بشراكة مع المنتزه الوطني لإفران، وسيرها ذ. لحسن حاجي نائب رئيس الجمعية تحت عنوان:”الحرائق الموسمية في الغابات.. وآثارها على الحياة البرية وعلى المناخ”.

حيث تطرق السيد حسن اشيبان، رئيس قطب التنوع البيولوجي بالمنتزه الوطني افران في عرضه إلى المؤهلات الطبيعية للمنتزه الوطني افران وخطورة ما يمكن ان يتعرض له هذا المنتزه من أضرار بسبب الحرائق الغابوية… كما اشار الى الدور الذي يجب ان تلعبه الهيئات المسؤولة وهيئات المجتمع المدني من اجل التصدي لهذه الحرائق الغابوية وكذا التصدي لكل السلوكات التي من شانها ان تأثر سلبا على الحياة البرية في المنتزه الوطني لإفران.

وتناول السيد محمد زبادي مهندس بالمديرية الاقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر افران ، في كلمته بتقديم بعض الاحصائيات بخصوص الحرائق الغابوية بالاقليم خصوصا الحريق الاخير الذي سجل بنواحي ضاية عوا والذي اتى على ما يناهز 30 هكتار من الغابة، كما اشار الى التدابير التي تتخدها المديرية الاقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر من اجل الحد من الاثار السلبية للحرائق الغابوية وكذا التدابير الاستباقية التي تقوم بها المديرية في هذا الباب .

ثم تناول عرض الأستاد محمد مخلص رئيس جمعية خريجي المدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين، الحديث عن ثلاث محاور، المحور الاول تعلق بمعطيات حول المنتزه الوطني إفران ثم آثار التغيرات المناخية وعلاقتها بالحرائق الغابوية، وقام بتقديم مجموعة من المعطيات الاحصائية حول الحرائق الغابوية باقليم افران، وختم بسبل التدبير المشترك بين القطاعات الوصية وبين جمعيات المجتمع المدني وكافة المتدخلين من اجل حماية هذا الإرث الطبيعي الذي يتميز به المنتزه الوطني لإفران.
وفي الاخير فتح باب النقاش للحضور، وركزت جل المداخلات على المقاربة التشاركية التي يجب ان تنهجها المديرية الاقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر من اجل الحد من الآثار السلبية للحرائق وكذلك من اجل تدبير افضل للمجال الغابوي باشراك الساكنة وجميع المتدخلين.
وتبقى ابرز إشارة في مجمل المداخلات تلك التي أشير فيها إلى ان المواطن تم الترسيخ في ذهنه مند الازل ان الغابة ملك للمخزن، فكيف لهذا ان يحافظ على هذه الثروة بهذا المفهوم الراسخ في الذهن؟ مما يستوجب تغيير هذه النظرية على ان الغابة ملك المواطن ووجب عليه الحفظ عليها من اجله.

وكذا بالنسبة للحرائق فهناك اماكن يمنع فيها الرعي مما يجعلها تتكاثر فيها الاعشاب وعندما تجف وتتصحر تصبح تشكل خطرا وتتسب في الحريق وانتشاره.
ويستخلص من العروض في هذه الندوة أن اسباب حرائق الغابات تنقسم الى نوعين:
1-اسباب طبيعية وهي تحدث باقل نسبة (ضربات البرق “الصواعق” التي تطلق الشرارة لأحداث الحريق ، وزجاج القوارير …… .
2-وأسباب بشرية، وهي تحدث بنسبة ما يقارب 90% بطريقة مباشرة او غير مباشرة وتحدث برمي اعقاب السجائر المشتعله بمصادفتها الأعشاب الجافة ، وكذا عند قيام الزوار بايقاد النار قصد الشواء او اعداد الوجبات وعدم اطفائها بالطريقة الناجعة .
• افتعال الحرائق عن طريق العمد بطرق واشكال مختلفة..
وهو ما يتطلب وجوب التحلي سواء لدى الفاعلين الغابويين او المواطنين باليقظة وتجنب أي سبب يمكن أن يؤدي إلى نشوب حريق بالغابة خصوصا في فصل الصيف عند ارتفاع درجات الحرارة ،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock