مجتمع

الهروالي : ملف الريسوني حابل بمفاجئات إعلامية أكثر منها قانونية أو حقوقية

محمد الهروالي (منسق الاتحاد المغربي للحقوق و الحريات )
في إطار تتبع محاكمة سليمان الريسوني الحبلى بالجدل و البيانات و البيانات المضادة و التصريحات و التصريحات المضادة التي تجعل البعض يضنها حربا مستعرة تتعدى
داحس و الغبراء بين فسطاطين كل منهم يحسب نفسه الفرقة الناجية و كل يلقي حجر التخوين في حجر صاحبه ، فمن منظوري الحقوقي و هو رئي بصفتي الشخصية و ليس بصفتي منسقا للاتحاد المغربي للحقوق و الحريات بحكم اننا لم نتحصل بعد على المحاضر و بالتالي لا زال الأمر محط نقاش بين الأعضاء و نحن لا نبني نضالنا على الرئي الواحد ، و من خلال تتبعي لتتابع الاحداث حيث كان بداية الخبر تدوينة لأحدهم تدعي انه كان مع المتهم لحظة اختطافه ذات وجبة غذاء أو عشاء من طرف كوماندوس أمني بكل ما للكلمة من معنى ليظهر بعد ذلك شريط فيديو على أحد المواقع يوثق لحظة اعتقاله أو استدعائه من طرف رجال أمن بزي مدني و ليس بالتهويل أو العدد المذكور ما جعل صاحب التدوينة يحذفها ، بعدها تتالت التصريحات أن الاعتقال ثم بعد أن حركت النيابة العامة الدعوى العمومية بناءا على تدوينة من شخص مجهول يتهمه فيها باغتصابه أو محاولته ليتضح بعد ذلك أن الشخص المجهول صار معلوما و أن التدوينة كانت شكاية قيد البحث و الاجراءات القانونية و المسطرية التي تفرضها الحالة ، التصريحات و التصريحات المضادة لم تتوقف هنا إذ سمعنا بعدها أن المشتكي لا زال مجهولا للمشتكى به و اقسم بأغلظ الإيمان و الويل و الثبور انه لا يعرفه و لم يقابله قبلا بل و دعى على فلذة كبده بالاغتصاب إن كان يعرفه سابقا و إن كانت القاعدة الشرعية أن لا تزر وازرة وزر أخرى و أن حق الطفل هو الحماية و عدم إقحامه في صراعات لا ذخل له بها ، ليظهر بعد ذلك تسجيل صوتي يؤكد المعرفة المسبقة ، خلال تسلسل الاحداث علمنا أن المتهم كان معتقلا بدون توجيه تهمة و لا محاكمة لتفنذ بيانات النيابة العامة الأمر و تؤكد أن المتهم يرفض حضوره أطوار المحاكمة و انه سيتحمل التبعات في الوقت الذي يؤكد دفاعه أن المحكمة من ترفض حضوره و انهم سينسحبون رغم تأكيد تشبتهم بالدفاع و رفضهم الدفاع الذي عينته هيئة المحاماة في إطار المساعدة القضائية ، الغريب في القضية أنها تخالف جميع القضايا المعروضة على مختلف محاكم العالم إذ تتم المطالبة بمغادرة متهم للسجن دون محاكمة و تؤكد عصمته لانه صحافي ، دون الاخذ بعين الاعتبار حقوق الضحية كما ان الاغرب هو طلب التدخل الاجنبي على غرار أعيان الحماية في الوقت الذي تفرض فيه الظرفية توحيد اللحمة الداخلية و هو ما ساتطرق له لاحقا فور تحصلي على المحاضر و اخد وجهة نظر باقي الأخوة الأعضاء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock