مجتمع

سابقة بمنطقة سيدي يوسف بن علي : مدرستين ابتدائيتين محاصرتين من طرف الباعة المتجولين ويباع أمامها “الديتاي”

أمام أعين قائد الملحقة الإدارية الجنوبية، تحول محيط المدرستين الإبتدائيتين “علي بن أبي طالب” و “الحسين الزهراوي” إلى مايشبه حصار فرضه باعة جائلين، يعمدون وضع بعض المتلاشيات والخضروات والملابس لبيعها وكذلك بيع السجائر “الديتاي” أمام البوابتين الرئيستين للمؤسستين المذكورتين، وهو ما يتسبب في مشاكل كبيرة للأطفال المتعلمين، والغريب في الأمر أن بعض الباعة الجائلين أصبحوا يتخذون باب المؤسسة مكانا لتعليق منتجاتهم.

ويبقى الأمر الغريب الذي يطرح أكثر من علامة استفهام، هو كيف هي مشاعر قائد الملحقة الإدارية الجنوبية وهو يتفرج على هذه الوضعية الشادة المخجلة المسيئة لبلدنا؟! وياترى، لماذا يقف القائد عاجزا عن التدخل لوضع حد لهذا التسيب؟!، هل تأخر تدخل القائد المذكور راجع لانشغاله في التحضير لدكتوراه في موضوع “الخبرة الوسائطية في علم الكتابة الحائطية؟! وإلى حين استيقاظ القائد المذكور من سباته العميق، ما مصير أطفالنا المتعلمين بهاتين المؤسستين أمام هذه الفوضى؟!.

فهل سيتدخل والي جهة مراكش آسفي كريم قسي لحلو بعدما عجز قائد الملحقة الإدارية الجنوبية بسيدي يوسف بن علي عن التدخل ووقف موقف المتفرج.

هذا، وتتحفظ جريدة “هنا24” الإلكترونية عن نشر صور هذه الفضيحة حفاظا على صورة القطاع التعليمي ببلدنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock