حوادث

انتشار المشردين والمرضى النفسيين في شوارع القنيطرة يدعو إلى التشكيك في دور المراكز الاجتماعية

مكتب القنيطرة / عزيز منوشي

“صورة جد معبرة لوحه اشهارية تعبر عن الفرح بالقنيطرة”

وتشهد عدد من شوارع مدينة القنيطرة (أولاد وجيه، والصياد، وسط  المدينة) انتشارا كبيرا للمشردين والمرضى النفسيين. وتعرف شوارع المدينة الآن أعدادا كبيرة ومتزايدة من المشردين في حي اؤلاد وجيه والاتحاد، وأغلبهم يتعاطون الكحول .

ولوحظ مؤخراً انتشار هذه المجموعات في مختلف شوارع المدينة، إذ أصبحت معظم شوارع المدينة خالية من المشردين والفوضى من الرجال والنساء والأطفال وحتى الشباب.
وفي هذا السياق نبه المعنيون بالشأن المحلي إلى تنامي هذه الظاهرة وتداعياتها السلبية على سلامة وأمن المواطنين وممتلكاتهم بسبب تناول المشروبات الكحولية وتوجه بعض المرضى النفسيين إلى استخدام العنف مثل كالرشق بالحجارة أو الاعتداء على السيارات، مذكرين أن بعضهم يقوم بحركات وأفعال مخلة بالحياء العام كالتعري، مما يدل على خطورة الوضع في المدينة

وأشار المعنيون إلى أن هذه الظاهرة تؤثر بشكل كبير على سمعة مدينة القنيطرة التي أصبحت من أفضل الوجهات السياحية في المغرب، نظرا للمضايقات التي يتعرض لها السياح الوافدون إلى المدينة من قبل المشردين.
وشدد المعنيون على أن التعامل مع المشردين والمرضى النفسيين يجب أن يتوقف عند الحملات الموسمية، اؤ الحملات الموسمية مع الصحافة الصفراء لالتقاط الصور.

وأكدوا أن السلطات المحلية والصحية في المدينة مطالبة بحفظ وحماية الكرامة الإنسانية لهذه الفئة الاجتماعية، وفق ما نصت عليه الاتفاقيات الدولية والإعلان العالمي للتقدم والتنمية في المجال الاجتماعي الذي يدعو إلى وضرورة حماية حقوق هذه الفئات وضمان رفاهيتهم وإعادة تأهيلهم وتسهيل اندماجهم في الحياة العامة. .
.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock