حزب الاستقلال بكلميم يناقش قضايا التنمية المحلية وتعزيز العمل الحزبي.

نظمت المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بكلميم يوم السبت 10 مايو الجاري دورتها العادية، بحضور نخبة من قادة الحزب على المستويين المحلي والوطني، إلى جانب مناضلات ومناضلي الحزب وممثلي هياكله التنظيمية ومنتخبيه.
انعقد اللقاء بمنزل المفتش الإقليمي للحزب، الأستاذ إدريس الكمراني، بمشاركة رئيس جماعة تغجيجت الاستاذ ، جامع اغرابي ، والكاتب المحلي للحزب بفرع إفران، عمر أدوبها، والأستاذ يحيى كروم، عضو المجلس الوطني للحزب، بالإضافة إلى الأخ عثمان الطرمونية، مبعوث الأمين العام وعضو اللجنة التنفيذية للحزب، رفقة الأخ خالد الكلوش.
وقد شكل اللقاء فرصة لتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات الحزب، حيث ناقش الحاضرون جملة من القضايا التنظيمية الداخلية، مع التركيز على تحسين آليات التواصل بين المنتخبين والهياكل الحزبية، بما في ذلك التمثيلية البرلمانية والجهوية والإقليمية.
في كلمة له خلال الجلسة، تطرق الأخ عثمان الطرمونية إلى الإطار القانوني والخطوط العريضة التي أقرها الحزب لتنظيم العلاقة بين منتخبيه وقواعده الشعبية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الثقة بين الحزب والمواطنين عبر الاهتمام باحتياجاتهم اليومية والانخراط الفعلي في معالجة مشاكلهم.
وأشار إلى أن الحزب يسعى إلى “ترك انطباع إيجابي في نفوس المواطنين من خلال الاستجابة لمطالب الساكنة وضمان حضور قوي للمنتخبين في الميدان”، معتبرا أن ذلك ركيزة أساسية لتعزيز مكانة الحزب سياسيا واجتماعيا.
إلى جانب المحور التنظيمي، شهد اللقاء نقاشا موسعا حول عدد من الملفات العالقة والمشاريع التنموية التي تهم جماعة تغجيجت، حيث طالب الحضور بتسريع وتيرة إنجازها، ومن أبرزها:
– الطرق والبنية التحتية: تسريع إنجاز الطريق الجهوية 117، وتحسين الطرق القروية، خاصة طريق المدرسة العتيقة، مع التأكيد على ضرورة استفادة جماعة تغجيجت من الاتفاقية الموقعة بين وزارة التجهيز والماء ومجلس الجهة، حيث أن الحصة المخصصة للجماعة (1500 متر) “لا تتناسب مع حجم وحاجيات المنطقة”.
– المشاريع المائية: إنجاز السدود التلية ومشروع التطهير السائل، مع بحث إمكانية تنفيذ الشطر الثاني منه.
– الحماية من الكوارث: معالجة مشكل الفيضانات وتأمين البنية التحتية.
– الكهرباء: الإسراع في مشروع توسعة شبكة الكهرباء لضمان تغطية عادلة لكافة المناطق.
كما تمت مناقشة ملفات أخرى مرتبطة بوزارات يشرف عليها حزب الاستقلال، مثل وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، و وزارة النقل واللوجستيك، و وزارة الصناعة والتجارة، حيث تم اقتراح مبادرات لتعزيز الاستثمار وتوفير فرص الشغل.
اختتمت الدورة بتأكيد المشاركين على ضرورة مواصلة العمل الحزبي بتنسيق أكبر بين كل الفاعلين، مع وضع قضايا التنمية المحلية في صلب الأولويات. كما تم التشديد على أهمية تعزيز التواصل مع المواطنين والانصات إلى انشغالاتهم، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى ترسيخ ثقة الناخبين في أداء الحزب ومنتخبيه.
بهذه الروح التشاركية والانفتاح على هموم الساكنة، يسعى حزب الاستقلال بكلميم إلى ترجمة مبادئه إلى إنجازات ملموسة، تعزز حضوره السياسي وتُقوّي شرعيته الشعبية.




