جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية تشارك في احتفالات ذكرى استقلال إسرائيل الـ78 بمونتريال

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي
شاركت جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية للثقافة والتراث في التجمّع السنوي الذي احتضنته مدينة مونتريال الكندية، احتفالاً بمرور 78 عاماً على استقلال دولة إسرائيل، وسط أجواء احتفالية اتسمت بالفرح وتبادل التهاني.
تفاصيل المشاركة
الحفل الذي نظمته الجالية اليهودية بمونتريال عرف حضور فعاليات مدنية وثقافية من جنسيات مختلفة، من بينها أعضاء من جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية التي تتخذ من تعزيز الروابط الثقافية والإنسانية بين الشعبين المغربي والإسرائيلي هدفاً لها.
وقد شكّل هذا الحدث مناسبة للاحتفاء بالذكرى ضمن فعاليات ثقافية واجتماعية متنوعة، تخللتها كلمات تؤكد على قيم التعايش والسلام، إلى جانب عروض فنية وموسيقية عكست الموروث الثقافي المشترك.
سياق العلاقات المغربية الإسرائيلية
تأتي هذه المشاركة في ظل الدينامية التي تعرفها العلاقات المغربية الإسرائيلية منذ استئناف الاتصالات الرسمية سنة 2020. وتعتبر الجالية اليهودية من أصول مغربية، والتي يُقدر عددها بمئات الآلاف في إسرائيل وكندا، جسراً ثقافياً وإنسانياً مهماً بين البلدين.
وتؤكد جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية للثقافة والتراث أن أنشطتها تندرج في إطار “الدبلوماسية الثقافية والشعبية”، وتهدف إلى صون الذاكرة المشتركة والتعريف بالتراث اليهودي المغربي، الذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ من الهوية المغربية التعددية.
التعايش رصيد تاريخي مغربي
المغرب، الذي عرف تاريخياً بتعايش الديانات السماوية، يواصل اليوم ترسيخ هذا النهج تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين، الضامن لحرية ممارسة الشعائر الدينية. وقد تم في السنوات الأخيرة ترميم العديد من المعابد والمقابر اليهودية بالمملكة، وإدراج المكون العبري ضمن روافد الهوية الوطنية في الدستور.
مشاركة جمعية مغربية في احتفال من هذا النوع بكندا تعكس امتداد هذا الرصيد التاريخي من التسامح إلى مغاربة العالم، وتؤكد أن *الثقافة والتراث يمكن أن يكونا جسراً للحوار والسلام*




