مجتمع

توضيح من جماعة تيزنيت حول اقتلاع أغراس في إطار تهيئة شارع الحسن الثاني بمدينة تيزنيت

بخصوص ما تمت إثارته من طرف بعض الصفحات في شبكات التواصل الإجتماعي بخصوص ” اجتثاث أشجار ” بمناسبة تنفيد أشغال التهيئة الكلية لشارع الحسن الثاني في إطار مشروع تهيئة و تحسين جاذبية مدينة تيزنيت، و في انتظار المزيد من التفاصيل ، عند الضرورة، من لدن المتعهدين بالدراسات و التتبع ( المهندس و مصمم المناطق الخضرا ء / paysagiste …)، نقدم بداية المعطيات و التدقيقات الأوليةالتالية:
– ما تم اقتلاعه، و إن كان ذا قيمة منظرية و طبيعية مقدرة، فهو يقينا ليس بأشجار ، بل هو نباتات متسلقة من نوع البوگانفيليي ( Bouguinvillier ) ، و هي شجيرات للزينة زاحفة و متسلقة مع جدران أو أعمدة أو أشجار أخرى ( اللوّاية )؛
– أن الدراسات المتعلقة بهذه التهيئة تخصص ممرات للدراجات الهوائية فوق الرصيف ( pistes cyclables) بمواصفات و مسارات متراصة و مسترسلة، مما يجعل الأعمدة و السقيفات – التي تتسلقها النباتات المقتلعة – تنتصب حاجزا أمام هذه المسالك في هذا المقطع بالذات و الذي يعرف ، وفق الدراسة، إحداث ممر مزدوج (للذهاب و الإياب ) ؛
– أنه، وفق الدراسات، تعرف أشغال تهيئة كل الشوارع برمجة مساحات و أشرطة خضراء و أغراس جديدة أو معادة التثبيت . و هو ما سيمكن من استدراك ، بل و تكثيف، حضور الأشجار و الشجيرات و نباتات زينة وفق تخطيط ممرات الدراجات و الراجلين و الشبكات…مع إمكانية تعويض غرس نفس صنف النباتات المتسلقة التي تم الاضطرار لاجتثاتها خاصة أنها قد لا تتطلب زمنا طويلاً للتمدد مقارنة بأشجار أخرى؛

و إذ نوضح و نمد بهذه العناصر الأولية من الإفادة ، فإننا نوكد أن المقاربة البيئية حاضرة بوعي في كل أشعال التهيئة من خلال مراعاة ما يلي:
+ إحداث عدة كلمترات من ممرات الدراجات الهوائية المهيئة فوق الرصيف وفق المعايير المعتمدة تيسيرا للتنقلات الناعمة و الآمنة كأول تجربة في المدينة ؛
+ إحداث ممرات مؤمنة للراجلين فوق الرصيف ؛
+ تكثيف الأشجار و المغروسات مع التثبيت في كل واحد من محوري الطريق لشريط أخضر مؤمن لممرات الدراجات الهوائية في مساحات تماسها مع السيارات ؛
+ تعميم تثبيث شبكات السقي المعقلن على طول الأحواض و الشرائط المعدة للمغروسات مع إمكانية استعمالها لضخ مياه الصرف الصحي المعالجة ؛
+ تأهيل قنوات الصرف الصحي و مياه الأمطار المهترئة قبيل أشغال الترصيف ؛
+ تعميم أنظمة الإنارة العمومية من نوع ” الليد ” ذي الاستهلاك المنخفض جدا ؛

و ختاما ، تشكر جماعة تيزنيت كل الغيورين على نبل اليقظة و جميل الحرص على أن تكون الأشغال التي تتم مباشرتها وفق تطلعات المدينة و سكانها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock