مقالات و آراء

لولا ثقافة العطاء لتفكك الوجود الإنساني

تحيل هذه العبارة إلى فكرة مفادها أن المجتمع الإنساني يقوم، في جوهره، على التضامن والعطاء والتآزر؛ إذ لا يكتسب الإنسان إنسانيته الكاملة إلا من خلال العطاء ومساندة الغير، فالعطاء ليس مجرد سلوك عابر، بل هو فعل إنساني فريد وقيمة أخلاقية سامية، تمنح الفرد شعورا بالسعادة العميقة يتجاوز في أثره سعادة العمل أو المال، لأنه يرتبط بمعنى الوجود ذاته وبالاعتراف المتبادل بين البشر. ومن دون العطاء تسقط عن المجتمع شرعيته الأخلاقية، ويتحول إلى مجرد تجمع مصلحي تحكمه الأنانية وتفككه صراعات المصالح.

-ب. اسامة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock