المصادقة على إحداث معهدين عاليين للمهن التمريضية بسيدي إفني وطانطان تعزز العرض التكويني بجهة كلميم واد نون

في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير قطاع التكوين الصحي وتعزيز العدالة المجالية، صادق مجلس تنسيق التعليم العالي على إحداث المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بكل من مدينتي سيدي إفني وطانطان، وذلك بعد مسار من الترافع المؤسساتي والعمل المتواصل الذي أثمر هذا المكسب التنموي الهام.
ويعد هذا القرار إضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي بجهة كلميم واد نون، حيث سيساهم في تعزيز العرض العمومي للتكوين في مجالات التمريض وتقنيات الصحة، وتقريب مؤسسات التعليم العالي من أبناء المنطقة، بما يتيح فرصا أكبر للولوج إلى تكوين متخصص دون الحاجة إلى التنقل نحو مدن أخرى.
ومن المنتظر أن يفتح إحداث هذين المعهدين آفاقا واعدة أمام شباب إقليمي سيدي إفني وطانطان، من خلال توفير تكوين أكاديمي ومهني مؤهل في القطاع الصحي، يواكب حاجيات سوق الشغل ويساهم في تحسين فرص الإدماج المهني للخريجين.
كما سيشكل المشروع دعامة أساسية لتقوية المنظومة الصحية على المستوى الجهوي، عبر تأهيل موارد بشرية متخصصة قادرة على الاستجابة لمتطلبات القطاع الصحي وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقد لقي هذا الإنجاز ترحيبا واسعاً من مختلف الفاعلين والمتتبعين للشأن التنموي بالجهة، باعتباره مكسباً استراتيجيا يعزز مكانة الجهة في مجال التكوين العالي ويكرس مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف مناطق المملكة.
وبهذه المناسبة، تم التعبير عن الشكر والتقدير لكل الجهات والمؤسسات والأشخاص الذين ساهموا في إنجاح هذا الورش التربوي والصحي، إلى أن تحقق هذا المطلب الذي طال انتظاره من طرف ساكنة سيدي إفني وطانطان وجهة كلميم واد نون عموما.



