نقابة الصحفيين المغاربة تستنكر حملات التشهير التي استهدفت قائد الملحقة الإدارية السادسة بالقنيطرة

مكتب الدقنيطرة
أعربت نقابة الصحفيين المغاربة عن قلقها إزاء ما وصفته بحملات التشهير والإساءة التي استهدفت بعض مسؤولي السلطات المحلية بمدينة القنيطرة، وعلى رأسهم قائد الملحقة الإدارية السادسة، وذلك على خلفية حملة تحرير الملك العمومي التي باشرتها السلطات المختصة خلال الأيام الأخيرة.
وأكدت النقابة، في بيان تضامني واستنكاري، أن السلطات المحلية تقوم بمهامها القانونية الرامية إلى تنظيم المجال العام وتحرير الملك العمومي من مختلف أشكال الاحتلال غير القانوني، مشيرة إلى أن هذه التدخلات تندرج في إطار الحفاظ على النظام العام وضمان حق المواطنين في الاستفادة من الفضاءات العمومية.
وشددت النقابة على احترامها لحرية الرأي والتعبير المكفولة دستورياً، لكنها في المقابل رفضت كل أشكال التشهير والقذف والمس بالحياة المهنية والشخصية للموظفين وأعوان السلطة أثناء مزاولتهم لمهامهم وفق ما ينص عليه القانون.
وثمنت النقابة المجهودات التي تبذلها السلطات المحلية وعناصر القوات المساعدة ومختلف المتدخلين لإنجاح عمليات تحرير الملك العمومي، خاصة بمنطقة النفالون وبرامي التابعة لنفوذ الملحقة الإدارية السادسة، حيث تم تنفيذ حملات ميدانية تروم تحسين ظروف التنقل وضمان انسيابية حركة السير والجولان والحفاظ على جمالية الفضاءات العامة.
كما دعت كافة الفاعلين الإعلاميين ومسيري الصفحات الإلكترونية إلى التحلي بروح المسؤولية المهنية والأخلاقية، والحرص على نشر المعلومات الدقيقة والموثوقة، والابتعاد عن الأخبار الزائفة أو المعطيات التي من شأنها المس بسمعة الأشخاص والمؤسسات.
وفي ختام بيانها، عبرت نقابة الصحفيين المغاربة عن تضامنها مع كافة الموظفين وأعوان السلطة الذين يتعرضون للإساءة أثناء قيامهم بواجبهم المهني، مطالبة الجهات المختصة بتطبيق القانون على كل من يثبت تورطه في نشر التشهير أو المعطيات الكاذبة، بما يضمن حماية المؤسسات وصون الحقوق والحريات في إطار دولة القانون



