جمعية تحدي الإعاقة بتيزنيت تحتفل بذكرى تأسيسها وتكرم روادها

نظمت جمعية تحدي الإعاقة بتيزنيت، يوم الخميس 25 يونيو 2026، حفلا بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيسها واختتام الموسم الاجتماعي والتربوي 2025-2026، وذلك بدار الشباب المقاومة بمدينة تيزنيت.
وشهد الحفل حضور شخصيات رسمية ومنتخبة، من بينها المدير الإقليمي للتعاون الوطني، وممثلون عن المجلس الإقليمي والمجلس الجماعي لتيزنيت، إلى جانب النائب البرلماني رئيس المجلس الجماعي لتيزنيت السيد عبدالله غازي، والسيد عبدالله أرخاوي رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة، فضلا عن فعاليات مدنية وجمعوية وشركاء الجمعية.

واستهلت فقرات الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت مجموعة من طلبة الجمعية، تلتها مراسم تحية العلم الوطني، قبل أن يرحب رئيس الجمعية بالحضور ويستعرض أهم الإنجازات التي حققتها المؤسسة خلال ثلاثين سنة من العمل المتواصل في خدمة الأشخاص في وضعية إعاقة.
وتوالت بعد ذلك الكلمات الرسمية، حيث أكد المدير الإقليمي للتعاون الوطني على المكانة المتميزة التي أصبحت تحتلها الجمعية على المستوى الإقليمي، فيما استحضرت إحدى المؤسِسين تاريخ نشأة الجمعية والجهود التي بذلت لتطوير خدماتها. كما أبرزت السيدة عزيزة أمصاو، باسم المجلس الإقليمي، والسيدة وسيلة الشاطبي، باسم المجلس الجماعي، أهمية الشراكة والتعاون من أجل تعزيز إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة.

وتنوعت فقرات الحفل بين عروض فنية من أداء طلبة الجمعية، ومسرحية هادفة، وأناشيد تربوية، إضافة إلى مشاركة فرقة فنية أبدع أفرادها في تقديم لوحات تعكس قدرات ومواهب المستفيدين، وسط تفاعل كبير من الحضور.
وفي كلمة له بالمناسبة، نوه السيد عبدالله غازي بالدور الحيوي الذي تضطلع به جمعية تحدي الإعاقة في مجال التربية والتأهيل والدفاع عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، معبرا عن اعتزازه بالنتائج التي حققتها الجمعية على مدى ثلاثة عقود.

كما شكل الحفل مناسبة للاحتفاء بثقافة الاعتراف، حيث تم تكريم عدد من الشخصيات الداعمة للعمل الجمعوي، وفي مقدمتهم رئيس المجلس الجماعي لتيزنيت السيد عبدالله غازي، إلى جانب مجموعة من قدماء ومؤسسي الجمعية الذين ساهموا في بنائها وترسيخ مكانتها داخل النسيج الاجتماعي للمدينة.





