أكادير.. الملحقة الإدارية الثالثة فونتي صونابا تحجز 200 مظلة وكرسي وقنينة غاز و20 طاوة على طول الكورنيش

شهدت مدينة أكادير، اليوم الإثنين 17 غشت 2026، حملة ميدانية واسعة على مستوى المنطقة الممتدة على طول الكورنيش، من مارينا إلى روبينسون، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم الفضاءات العمومية والحد من مختلف مظاهر الاستغلال العشوائي التي تؤثر على جمالية الواجهة البحرية وراحة المصطافين والزوار.
وأشرفت على هذه العملية الملحقة الإدارية الثالثة فونتي صونابا، تحت إشراف القائد، مرفوقا بخلفاء القائد وأعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، حيث جرى القيام بجولة ميدانية شملت عددا من النقاط التي تعرف بعض مظاهر الاحتلال والاستغلال غير المنظم للفضاءات.

وهمّت الحملة، على الخصوص، التصدي لظاهرة كراء المظلات الشمسية والكراسي بشكل غير منظم، إلى جانب محاربة الباعة الجائلين ومختلف الأنشطة والممارسات التي قد تسيء إلى جمالية الكورنيش أو تؤثر على راحة المصطافين والزوار.
وأسفرت العملية عن إزالة وحجز ما يقارب 200 مظلة شمسية و كرسي، فضلا عن مجموعة من التجهيزات المستعملة في الاستغلال غير المنظم للفضاءات، في خطوة ترمي إلى إعادة الانضباط والتنظيم إلى المكان، وضمان استفادة المواطنين والزوار من الفضاءات العمومية في ظروف أفضل.

كما شملت الحملة التصدي لظاهرة الطهي فوق الرمال، حيث تم حجز قنينة غاز وحوالي 20 طاوة بيني، إلى جانب معدات أخرى مرتبطة بهذا النوع من الأنشطة، وذلك في إطار الحرص على سلامة المصطافين والحفاظ على نظافة وجمالية الشاطئ.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات المحلية من أجل الحفاظ على نظافة وجمالية كورنيش أكادير، وتنظيم الفضاءات المخصصة للمصطافين، والحد من مختلف المظاهر العشوائية التي قد تؤثر على صورة المدينة وواجهتها السياحية.
وقد لقيت هذه الحملة استحسانا وإشادة من طرف عدد من المواطنين والمصطافين، الذين ثمّنوا الحضور الميداني للسلطات المحلية والتدخلات الرامية إلى تنظيم الفضاء العام، خصوصا خلال فترة الصيف التي تعرف إقبالا كبيرا على كورنيش أكادير.

وتعكس هذه العملية، التي قادتها الملحقة الإدارية الثالثة فونتي صونابا، أهمية العمل الميداني والتدخل الاستباقي في معالجة مختلف المظاهر غير المنظمة، بما يساهم في توفير فضاء أكثر تنظيما ونظافة، ويحافظ على راحة وسلامة المواطنين والزوار، ويعزز صورة أكادير كوجهة سياحية وطنية ودولية.
كما أن استمرار مثل هذه الحملات بشكل منتظم من شأنه أن يرسخ ثقافة احترام الفضاءات العمومية، ويحد من الممارسات التي تضر بجمالية المدينة، مع التأكيد على أن الهدف الأساسي يظل هو تحقيق التوازن بين حرية المواطنين في الاستفادة من الفضاءات العمومية وبين ضرورة احترام النظام العام والحفاظ على جمالية المدينة.





