منوعات

لحسن بوكرن.. مسار أمني بصمته القنيطرة وواصلته مراكش

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي

يُعدّ لحسن بوكرن من المسؤولين الأمنيين الذين راكموا تجربة مهنية مهمة في مجال الاستعلامات العامة، بعدما ارتبط اسمه لسنوات بولاية أمن القنيطرة، قبل أن تنتقل تجربته إلى مدينة مراكش في إطار الحركة الدورية للمسؤولين الأمنيين.

وقد شغل بوكرن منصب رئيس مصلحة الاستعلامات العامة بولاية أمن القنيطرة، وهي مسؤولية تتطلب خبرة في تدبير الملفات، واليقظة الأمنية، والتنسيق مع مختلف المتدخلين، إلى جانب الحضور الميداني والتواصل مع المحيط الإداري والمجتمعي.

وخلال مساره المهني، بصم بوكرن على حضور لافت داخل ولاية أمن القنيطرة، حيث ارتبط اسمه بالجدية والانضباط والكفاءة في تدبير الملفات الأمنية والاستعلاماتية.
وفي سنة 2020، تمت ترقيته إلى رتبة عميد إقليمي، وهو ما شكل محطة مهمة في مساره داخل جهاز الأمن الوطني.
وفي مارس 2023، جاءت محطة جديدة في مساره، بعدما تم تعيينه رئيساً للمصلحة الولائية للاستعلامات العامة بولاية أمن مراكش، قادماً من القنيطرة.

وتواصل مساره المهني بالتدرج وتحمل المسؤوليات، قبل أن يتوج سنة 2025 بالترقية إلى رتبة مراقب عام، في محطة تعكس المسار الذي راكمه داخل جهاز الأمن الوطني والخبرة التي اكتسبها في مجال الاستعلامات العامة.
وبين القنيطرة ومراكش، يظل اسم لحسن بوكرن مرتبطاً بمسار أمني حافل بالتجربة والمسؤولية، وبشخصية مهنية راكمت سنوات من العمل في واحد من أكثر المجالات الأمنية حساسية وأهمية.
لحسن بوكرن.. مسار مهني بدأ من القنيطرة، وامتد إلى مراكش، وتُوّج برتبة مراقب عام سنة 2025.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock