قائد منطقة عسيلة يشرف على تنظيم مهرجان التبوريدة بأولاد أوجيه بالقنيطرة بحضور السلطات المحلية والأمنية

مكتب القنيطرة/عزيز متوشي

تعيش منطقة أولاد أوجيه بمدينة القنيطرة، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 25 أكتوبر 2026، على إيقاع مهرجان التبوريدة، الذي يحتفي بأصالة الفروسية التقليدية المغربية ويجسد غنى الموروث الثقافي الوطني، في أجواء تجمع بين الفرجة الشعبية والاعتزاز بالتقاليد المغربية العريقة.
وقد برز قائد عسيلة من خلال إشرافه على تدبير وتنظيم فعاليات مهرجان التبوريدة، ومواكبته لمختلف الجوانب التنظيمية المرتبطة بهذه التظاهرة التراثية، بما يعكس أهمية الحضور الميداني للسلطات المحلية في إنجاح الأنشطة الثقافية وضمان مرورها في أجواء يسودها النظام والانضباط.
كما عرفت هذه التظاهرة حضور القائد عبد اللطيف طلحي، إلى جانب عناصر القوات المساعدة ورجال الأمن وأعوان السلطة، في إطار التنسيق بين مختلف المتدخلين، والمساهمة في تأمين فضاء المهرجان وتيسير ظروف استقبال الزوار والفرسان والجماهير التي تتوافد للاستمتاع بعروض التبوريدة.
ويشكل مهرجان التبوريدة بأولاد أوجيه مناسبة لإبراز مكانة هذا الفن التراثي الأصيل في الذاكرة المغربية، لما يحمله من رمزية تاريخية تعكس شجاعة الفرسان، ودقة تنسيق السربات، وجمالية الأزياء التقليدية، وأناقة الخيول الأصيلة، فضلاً عن عروض البارود التي تمنح الجمهور لحظات من الحماس والتشويق.
ولا تقتصر أهمية هذه التظاهرة على الجانب الاحتفالي فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى الإسهام في التعريف بالتراث المغربي لدى الأجيال الصاعدة، وتعزيز ارتباطها بالهوية الوطنية، فضلاً عن تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية بالمنطقة واستقطاب الزوار من مختلف أحياء القنيطرة والمناطق المجاورة.
ويؤكد نجاح مثل هذه التظاهرات أهمية العمل الميداني والتنسيق بين السلطات المحلية والمصالح الأمنية والقوات المساعدة وأعوان السلطة، إلى جانب باقي الفاعلين، من أجل توفير الظروف الملائمة لتنظيم الأنشطة التراثية، مع الحرص على سلامة المشاركين والحاضرين واحترام النظام العام.
إن مهرجان التبوريدة بأولاد أوجيه ليس مجرد موعد للفرجة، بل هو احتفاء بتراث مغربي أصيل يستحق المحافظة عليه وتثمينه، وفرصة لإبراز الدور الذي تضطلع به مختلف المصالح المتدخلة في مواكبة الأنشطة المحلية وإنجاحها.
أولاد أوجيه تحتفي بأصالة التبوريدة.. وإشراف ميداني لقائد منطقة عسيلة ومواكبة من السلطات المحلية والأمنية لإنجاح موعد يجمع بين عراقة التراث المغربي وروح المسؤولية في خدمة الساكنة.







