ساكنة شارع عمر المختار بأكادير تستنجد بالأمن لوضع حد لمظاهر الفوضى والإزعاج

تعيش ساكنة شارع عمر المختار بمدينة أكادير، وفق شكايات توصلت بها الجريدة، على وقع وضع مقلق بات يؤثر بشكل مباشر على راحة الأسر وسلامتها، في ظل ما تصفه الساكنة بتزايد بعض السلوكيات الطائشة والممارسات المزعجة، مطالبة بتدخل أمني عاجل وحازم لإعادة الهدوء والنظام إلى المنطقة.
وتشير شكاية تقدمت بها عائلة تقطن بالمنزل رقم 817، الواقع ضمن النفوذ الترابي للدائرة الأمنية الخامسة، إلى أن محيط المنزل أصبح، حسب إفادتها، نقطة تجمع لبعض الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات ويثيرون الفوضى، الأمر الذي ينعكس سلبا على الحياة اليومية للسكان.
وبحسب الشكاية نفسها، فإن الساكنة تعاني بشكل متكرر من انتشار روائح دخان المخدرات والحشيش بمحيط المنازل، خاصة خلال فترات المساء والليل، فضلا عن الضجيج والإزعاج الذي يحرم الأسر من الهدوء ويزيد من حالة القلق، لاسيما بالنسبة للأطفال وكبار السن والمرضى.
ولا تقف معاناة السكان، وفق المصدر ذاته، عند هذا الحد، إذ تتحدث الشكاية عن استعمال الشارع في ساعات متأخرة من الليل للقيام باستعراضات خطيرة بالدراجات النارية، وما يرافق ذلك من أصوات مرتفعة وسرعة مفرطة، وهو ما تعتبره الساكنة سلوكاً يهدد سلامة مستعملي الطريق ويقوض حق المواطنين في الراحة والطمأنينة.
وأمام هذه الوضعية، تناشد الساكنة الجهات الأمنية المختصة، وعلى رأسها ولاية أمن أكادير، التدخل بالجدية اللازمة، وتعزيز الدوريات الأمنية بالشارع ومحيطه، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حق كل من تثبت مسؤوليته عن هذه الأفعال.
كما تطالب الأسر المتضررة بتكثيف المراقبة الأمنية، خصوصاً خلال الفترات الليلية، ووضع حد لأي تجمعات أو سلوكيات من شأنها الإخلال بالنظام العام أو تهديد سلامة المواطنين، بما يضمن عودة الهدوء إلى شارع عمر المختار ومحيط المنزل رقم 817.
وتأمل الساكنة أن تجد هذه الشكايات آذانا صاغية وتفاعلا سريعا من المصالح الأمنية والقضائية المختصة، بما يعيد الإحساس بالأمان والطمأنينة إلى الأسر، ويؤكد أن حماية المواطنين والحفاظ على النظام العام مسؤولية مشتركة تتطلب اليقظة والتدخل في الوقت المناسب.



