لماذا لا تصل وثائق دورات المجلس الاقليمي لتيزنيت إلى ممثلي المنابر الإعلامية؟

خلال عدد من دورات المجلس الإقليم تيزنيت، يلاحظ ممثلو المنابر الإعلامية، بشكل متكرر، عدم تمكينهم من الوثائق المرتبطة بأشغال الدورات، وعلى رأسها جداول الأعمال والوثائق التوضيحية المرتبطة بالنقاط المدرجة للمناقشة.
وخلال الدورة العادية لشهر شتنبر 2026، تجدد هذا الإشكال، بعدما طلب من ممثل المنابر الإعلامية الاكتفاء بتصوير جدول أعمال الدورة، بدل تسليمه نسخة من الوثيقة، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الطريقة المعتمدة في التعامل مع الصحافة والإعلام خلال أشغال المجلس.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا بشكل مشروع: لماذا لا يتم نسخ جدول الأعمال والوثائق المرتبطة به وتمكين ممثلي وسائل الإعلام منها، كما هو معمول به في العديد من المؤسسات المنتخبة؟
فالصحافي الذي يحضر أشغال الدورة يحتاج إلى الوثائق الرسمية حتى يتمكن من متابعة النقاشات وفهم مضامين المقررات والنقاط المدرجة، ونقل المعطيات للرأي العام بدقة وموضوعية، بدل الاعتماد فقط على التصوير أو تدوين المعطيات أثناء انعقاد الجلسة.
إن تمكين الإعلام من الوثائق لا ينبغي أن ينظر إليه باعتباره امتيازا لفائدة الصحافة، بل باعتباره آلية تساعد على تعزيز الشفافية، وتسهيل العمل الصحافي، وتحسين جودة المعلومة المقدمة للمواطنين.
وعليه، يبقى السؤال مطروحا على الجهات المعنية داخل مجلس إقليم تيزنيت: ما الذي يمنع من توفير نسخ من جدول الأعمال والوثائق المرتبطة بالدورات لفائدة ممثلي المنابر الإعلامية؟ وهل سيتم اعتماد آلية واضحة ومنتظمة لتمكين الصحافة من هذه الوثائق مستقبلا؟



