تيزنيت : حين اختارت الحركة الديمقراطية الاجتماعية الطرق الوعرة للوصول إلى المواطن

في الوقت الذي اختار فيه البعض طريق البهرجة والبذخ واستعراض القوة أمام المواطنين في الدواوير والأسواق الأسبوعية بإقليم تيزنيت، واعتمد آخرون على التجييش وحشد المياومين الانتخابيين بمراكز الجماعات ومنصات الخطابات، اختار شباب حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية مسارا مختلفا، عنوانه الطرق الوعرة والوصول إلى المواطن في قلب الهامش.
فقد انتشر شباب الحزب في عدد من المناطق الجبلية والمسالك الصعبة، بعيدا عن أجواء الاستعراض، حاملين معهم خطابا يقوم على العفوية والتواضع والتواصل المباشر مع الساكنة.
ويأتي هذا الحضور في مناطق يعتبر الحزب أنها ظلت، بحسب خطابه، خارج دائرة الاهتمام الكافي من طرف بعض المتدخلين في تدبير الشأن المحلي، كما يطرح من خلالها أسئلة حول مدى استفادة المناطق الجبلية والهامشية من برامج التنمية وفعالية الترافع من أجلها.
وبين من يراهن على الحشود ومظاهر الإنفاق، ومن يختار المسالك الوعرة للوصول إلى المواطنين، تكشف الحملة الانتخابية بإقليم تيزنيت عن أساليب مختلفة في التواصل السياسي، حيث اختار شباب الحركة الديمقراطية الاجتماعية أن يجعلوا من الحضور الميداني في الجبال والهامش جزءا بارزا من حملتهم









