فوضى داخل سوق السيارات المستعملة بمراكش.. خلاف بين حرفي وزائر بدراجة نارية كبيرة يثير التساؤلات!

شهد سوق السيارات المستعملة بمدينة مراكش، اليوم، حالة من التوتر والفوضى، إثر نشوب خلاف بين أحد الحرفيين وأحد الزوار الذي ولج السوق على متن دراجة نارية كبيرة، بغرض استكشاف ما يجري داخل هذا الفضاء، في واقعة أعادت إلى الواجهة علامات الاستفهام حول طريقة تدبير السوق وتنظيم أنشطته اليومية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تطور النقاش بين الطرفين إلى مشادة كلامية، قبل أن تتسع دائرة الخلاف، إثر تدخل أحد الحرفيين الذي وجّه، وفق المعطيات المتوصل بها، عبارات مسيئة إلى موظفين تابعين للإدارة، ما زاد من حدة التوتر وطرح تساؤلات حول طبيعة العلاقات بين بعض المهنيين والمسؤولين عن تدبير شؤون السوق.
وتأتي هذه الواقعة في سياق الجدل المتواصل بشأن وضعية سوق السيارات المستعملة بمراكش، في ظل شكاوى وتساؤلات حول غياب إطار إداري واضح يتحمل مسؤولية التدبير اليومي، ويحدد اختصاصات مختلف المتدخلين، بما يضمن احترام القواعد المنظمة لهذا الفضاء ويحفظ حقوق المهنيين والزوار والموظفين على حد سواء.
وما زاد من إثارة التساؤلات، حسب المعطيات المتداولة، حديث أحد الحرفيين عن وجود علاقة تربطه بأحد أعضاء المجلس الجماعي، وهي معطيات تستدعي التوضيح والتحقق من الجهات المعنية، دون استباق نتائج أي بحث أو الجزم بوجود تدخل أو امتياز غير مشروع.
وأمام ما وقع، يطرح متتبعون للشأن المحلي أسئلة حول الجهة المسؤولة فعلياً عن تدبير السوق، وحدود صلاحيات الحرفيين، ومدى وجود آليات للمراقبة والتدخل عند وقوع خلافات من هذا النوع.
فهل تتحرك الجهات المعنية لتوضيح حقيقة ما جرى، وتحديد المسؤوليات، ووضع حد لحالة الارتباك التي يثيرها تدبير هذا الفضاء؟ أم أن سوق السيارات المستعملة سيظل مسرحاً لخلافات متكررة في انتظار تنظيم إداري واضح يضمن الانضباط وحسن سير الأنشطة اليومية؟



